أعلن الناطق باسم الحكومة الألمانية توماس شتيغ، ان برلين يمكنها توسيع برنامجها الخاص بتدريب حرس الحدود العراقيين، لكنه لم يعط أي إشارة بشأن بحث مسألة إرسال قوات إلى العراق.

وقال «نحن مستعدون أيضاً للقيام بالمزيد. ويمكننا أيضاً تصور عمل ذلك عبر توسيع تدريب حرس الحدود». ولكنه قال انه يتعين على الحكومة العراقية ان تطلب رسمياً المزيد من المساعدة من ألمانيا. مشيراً إلى ان الحصول على المزيد من المساعدة يتطلب تحسن الوضع الأمني.

ولم يعط شتيغ أي إشارة إلى استعداد ألمانيا لإرسال قوات لمساعدة الولايات المتحدة وحلفائها في مواجهة العنف في العراق الذي لا توجد دلائل على تراجعه.

وكانت معارضة المستشار الألماني غيرهارد شرويدر لاحتمال غزو العراق مفتاحاً أساسياً في إعادة انتخابه عام 2002 كما ان خليفته انجيلا ميركل استبعدت إرسال قوات إلى العراق.

وقال منسق العلاقات الألمانية الأميركية في وزارة الخارجية كارستن فويت ان فوز الديمقراطيين سيسفر عن تزايد الضغوط من جانب واشنطن للحصول على مساعدة ألمانيا في المناطق الساخنة في العراق وأفغانستان.

ب (وكالات)