ذكر مساعد بارز للرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة ربما تدرس إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع إيران وسوريا للمساعدة في تهدئة أعمال العنف في العراق، وهو ما وجد دعما من رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد، بعد الحليف البريطاني.

وفي إشارة جديدة على حدوث تحول في الموقف الأميركي إزاء الحرب على العراق، قال كبير موظفي البيت الأبيض جوش بولتن لشبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية ردا على سؤال بشأن إذا ما كان الرئيس الأميركي جورج بوش مستعدا للاجتماع مع القوى الاقليمية بما فيها إيران وسوريا«كل شيء مطروح على الطاولة وكل الخيارات ستبحث».

وقبيل ساعات من لقاء بوش مع أعضاء «لجنة دراسة العراق»التي يرأسها وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر، قال بولتون إن الإدارة الأميركية «سترى ما هي توصياتها (اللجنة) وستبدأ من هناك».

لكن بولتون أشار إلى أن وكالات الأمن القومي الأميركي تقوم بمراجعة الاستراتيجية المتبعة في العراق. وتتصاعد التوقعات في واشنطن بأن لجنة بيكر التي تضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي والتي شكلها الكونغرس في مارس ستقدم لكل من بوش والديمقراطيين الذين اتسعت دائرة سلطتهم بعد الانتخابات، مخرجا للمأزق الحالي في العراق.

من ناحية أخرى قال رئيس الوزراء الاسترالي أمس انه يتعين أن تجرى محادثات مع سوريا وإيران من أجل إنهاء العنف في العراق مؤيداً بذلك اقتراحا بريطانيا بضم هذين البلدين برغم الانتقادات الأميركية.

وقال هاوارد وهو حليف للولايات المتحدة وأحد أول من أسهم في إرسال قوات للمشاركة في غزو العراق ان سوريا وإيران جزء من معادلة الشرق الأوسط.

وأضاف لإذاعة سيدني «أنا أؤيد التحدث مع دول مثل سوريا وإيران.. ولكنني متشكك في ما اذا كان رد هذين البلدين مخلصا».

«وكالات»