ذكرت الصحف الكورية الجنوبية أمس أن سيئول لن تتخذ إجراءات جديدة لتطبيق العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بعد تفجيرها قنبلتها النووية الأولى. وقد رفضت سيئول خصوصا المشاركة في اعتراض سفن كورية شمالية بطلب من الأمم المتحدة للتأكد من أنها لا تنقل معدات يمكن أن تستخدم في تطوير ترسانة نووية.
من جهة أخرى، شنت كوريا الشمالية أمس هجوما عنيفا على اليابان لفرضها عقوبات عليها، واصفة الحكومة اليابانية بأنها دمية في يد الإمبريالية الأميركية.ومن جانبه، قال السفير الروسي في اليابان الكسندر لوسيوكوف إن المباحثات المتعددة الأطراف حول الأزمة الكورية الشمالية يمكن أن تستأنف في بداية ديسمبر المقبل.
وتشارك في هذه المباحثات المتوقفة منذ عام الكوريتان والصين والولايات المتحدة وروسيا واليابان. ولكن جاء في تقرير لمنظمة »انترناشونال كرايسيس غروب« أن المحادثات المتعددة الأطراف التي أطلقت قبل ثلاث سنوات لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي لن تستأنف إلا في حال قبلت الولايات المتحدة بحوار مباشر مع بيونغ يانغ.
وقالت المنظمة المستقلة ومقرها بروكسل ان إدارة بوش تنطلق من المبدأ الخاطئ القائل بأن المباحثات المباشرة مع خصمها يشكل تنازلاً لكن في الواقع انه الطريقة الوحيدة لإحراز تقدم في هذا الملف.
وأضافت المنظمة المتخصصة في الوقاية من النزاعات ان المفاوضات ستشهد على الأرجح تعثرا كما حصل خلال الجولات السابقة التي لم تحرز تقدما بسبب عدم التوصل إلى تفاهم بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.