في زيارة مفاجئة إلى جامعة الإيمان، هي الثانية خلال شهرين، طالب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من الملتحقين بالجامعة التي يمتلكها ويديرها الداعية الإسلامي البارز عبدالمجيد الزنداني بالابتعاد عن التطرف والتعايش مع بقية الفرق والمذاهب الإسلامية.

وردا على اتهامات أميركية للجامعة بإنتاج التطرف قال الرئيس اليمني في خطاب ألقاه أمام طلابها «لو كانت جامعة الإيمان وكرا من أوكار الإرهاب لما كنت فيها الآن وموقفكم أنتم وشيخكم عظيم وهو قطب من أقطاب اليمن والثورة ونحن نعتمد عليه ونأخذ بيده لبناء اليمن بناء علميا».

وتأكيداً على إعلان سابق أطلقه أثناء حملته الانتخابية قال صالح انه فتح مجال القضاء أمام طلاب جامعة الإيمان بعد تأهيلهم في المعهد العالي للقضاء. إلا أنه حذر من تصنيف الناس بين سنة وشيعة. وقال: «لا نقدح في أحد.. سواء في رباط تريم أو جامعة الأحقاف أو جامعة مرعي».

صنعاء ـ محمد الغباري