**أمن

استنفار في المطارات الهندية بعد تحذير أميركي

فرضت السلطات الهندية قيوداً أمنية في المطارات الكبرى أمس الأحد بعد تحذير من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (أف.بي.آي) من أن جماعات إرهابية غير معروفة تستهدف خطف الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة.

وأفادت شبكة تلفزيون »إن.دي.تي.في« أن حالة تأهب قصوى أعلنت في المطارات الدولية في نيودلهي ومومباي وكولكتا وتشيناي وبانجالور وخضعت الرحلات القادمة من تلك المدن لتفتيشات أمنية إضافية.

وكان مسؤول بارز في أف.بي.آي قد تلقى تحذيرا يحمل في طياته تهديدا عبر البريد الكتروني بأن الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة سوف تتعرض للاختطاف وفقا ما نقلته وكالة الأنباء الهندية الأسيوية عن مصادر رسمية. وقد أرسلت الرسالة وكان مصدرها الهند إلى قيادة مكتب التحقيقات الاتحادية مساء السبت.

وقال مسؤول بارز لوكالة الأنباء الهندية الآسيوية »التأهب سوف يستمر لمدة أسبوع واحد على الأقل. ونحن لا نريد انتهاز أي فرص« .وأضاف ان ضباط سلاح الجو والكوماندوز وضعوا أيضا في حالة تأهب قصوى.وقال »إننا أيضا نراقب عن كثب جميع أعضاء طاقم الطائرات. ويتم فحص جميع أمتعتهم وسياراتهم بدقة قبل السماح لهم بدخول المطارات«. (د ب ا)

**انتخابات

مواجهات دامية في الكونغو الديمقراطية

خيم التوتر على كينشاسا عاصمة الكونغو، وسط ترقب النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة، وقتل أربعة أشخاص، ثلاثة مدنيين وعسكري، برصاص طائش مساء السبت في إطلاق نار قرب مقر إقامة نائب رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جان بيار بيمبا منافس الرئيس جوزف كابيلا في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وقال الأميرال بودوان ليوانغ مساء السبت وفاة ثلاثة مدنيين امرأة ورجلين وعسكري خلال أعمال. وسمع دوي إطلاق نار من أسلحة ثقيلة ورشاشة على مدى حوالي ثلاث ساعات بعد ظهر السبت في كينشاسا في محيط مقر الإقامة الرسمي لنائب رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، من دون أن يتسنى معرفة مصدر إطلاق النار.

وتقوم عربات مصفحة تحمل مدافع ثقيلة بأعمال الدورية في الشوارع.

وقال الناطق العسكري باسم الأمم المتحدة في الكونغو الليفتنانت كولونيل ستيفان ليسكوفيت »تحركنا لمنع الوضع من التطور إلى الأسوأ. وسوف نقوم بنفس العمل إذا ما حدثت مشاكل أخرى«. ويساند كابيلا وبيمبا آلاف من المسلحين الموالين لهما. (وكالات)

**تشدد

خليفة بلير يؤيد تمديد اعتقال المشتبهين

أيد وزير المالية البريطاني جوردون براون، الذي من المرجح أن يخلف رئيس الوزراء توني بلير في منصبه، مطالب الشرطة بتمديد الحد الأقصى البالغ فترة 28 يوما لاحتجاز المشتبه بهم في جرائم الإرهاب من دون محاكمة.

كما أيد براون الذي يرى أن مكافحة الإرهاب لابد أن تكون الأولوية الكبرى لرئيس الوزراء مطالب الشرطة بالسماح باستخدام الأدلة التي يتم الحصول عليها عن طريق التنصت في المحاكم للمساعدة في إدانة الإرهابيين.

ومن الممكن أن يشكل الإجراءان جزءا من مشاريع قوانين مقررة في الدورة البرلمانية القادمة والتي تكشف عنها الملكة اليزابيث يوم الأربعاء.وطالب ايان بلير قائد الشرطة البريطانية السبت بتمديد فترة 28 يوما كحد أقصى لاستجواب المشتبه بهم وبرفع الحكومة الحظر الذي يمنع استخدام الأدلة التي يتم الحصول عليها من خلال التنصت على المكالمات الهاتفية في المحكمة.

وقال براون في مقابلة أجرتها معه صنداي تايمز »أنا أتفق معه تماما«.

وتابع» نظرا لحجم الخطر الذي نواجهه علينا ألا نقدم لجهاز الأمن والشرطة الموارد التي يحتاجونها فحسب ولكن أيضا السلطات اللازمة لهم لجمع الأدلة واستخدام تلك الأدلة للحصول على الإدانة.«وبراون هو أكثر الشخصيات المرجح أن تخلف بلير الذي قال انه سيتنحى عام 2007 ومن المتوقع أن يكون ذلك في النصف الأول من العام. (رويترز)