أظهر استطلاع للرأي نشر السبت، أن ثلثي الأميركيين (66%) يعتقدون انه لن يكون بإمكان الرئيس جورج بوش، القيام بشيء مهم قبل انتهاء ولايته الثانية، في حين ارتفعت نسبة التأييد لانتخاب ديمقراطي رئيسا للولايات الأميركية المتحدة.
وهبطت شعبية بوش إلى 31%، أي إلى أدنى مستوى لها، حسب هذا الاستطلاع الذي اظهر قبل أسبوع تأييد 35% من الأميركيين للرئيس بوش. وأبدى 63 % عدم موافقتهم على أداء بوش لمهامه، ووافق الثلثان على »انه لن يستطيع انجاز الكثير« خلال العامين الأخيرين من رئاسته.
وجاء الانخفاض في نسبة التأييد لبوش، بعد استقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد يوم الأربعاء. وكان رامسفيلد سببا وراء انتقاد أسلوب معالجة الإدارة الأميركية للحرب في العراق. وجاء في الاستطلاع أن 29% فقط من الذين سئلوا عن رأيهم، مرتاحون لوضع الولايات المتحدة في حين أعرب 63% عن عدم رضاهم.
وبالنسبة للعراق، أعرب 78% من الذين سئلوا عن رأيهم عن قلقهم (بينهم 51% قلقون للغاية) من أن يستعجل الديمقراطيون سحب القوات من العراق ويخشى 69% من أن يعيق »الكونغرس« الجديد الحكومة عن القيام بما يلزم ضد الإرهاب.
وأعرب نحو نصف الأميركيين (48%) عن أملهم في انتخاب ديمقراطي في العام 2008 وأيد فقط 28% انتخاب جمهوري في حين لم يعط 20% من الذين شملهم الاستطلاع أي رأي. وقال ثلث الذين شملهم الاستطلاع إن هناك »فرصا جيدة« كي يصوتوا للسناتور الديمقراطي عن نيويورك هيلاري كلينتون، مقابل 24% لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وكذلك 24% لرئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني و20% للسناتور الجمهوري عن ولاية اريزونا جون ماكاين.
وذكرت مجلة » نيوزويك« أن غالبية كبيرة ممن تم استطلاع أرائهم، قالوا انهم وافقوا على الأولويات التشريعية التي أشار اليها زعماء الحزب الديمقراطي بعد انتزاع الحزب السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب من الجمهوريين .
ولكنهم أعربوا أيضا عن قلقهم من احتمال ان يسعى الديمقراطيون إلى سحب القوات الأميركية من العراق بأسرع مما يجب أو عرقلة جهود الإدارة الأميركية لمكافحة الإرهاب.
وعلى الرغم من أن غالبية بسيطة بلغت 51 % وصفت فوز الديمقراطيين بأنه »شيء طيب« قال عدد اكبر انهم يشعرون بقلق من بعض الأعمال التي قد يقوم بها »الكونغرس«، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون من بينهم 78 % ابدوا بعض القلق أو قلق بالغ من أن يسعى »الكونغرس« بشكل متعجل جدا إلى سحب القوات الأميركية من العراق.
وقال 69 % انهم يشعرون بقلق من ان يمنع» الكونغرس« الإدارة »من فعل ما هو ضروري لمكافحة الارهاب« وقال الثلثان إنهم قلقون من انه سيقضي وقتا أكثر مما ينبغي في التحقيق في فضائح الإدارة والجمهوريين . وأجرى الاستطلاع معهد »برينستون سورفاي ريسيرتش اسوسييتس انترناشيونال« بعد الانتخابات البرلمانية بين التاسع والعاشر من نوفمبر على شريحة من 1600 شخص مع هامش خطأ بمعدل أربع نقاط.
