يعقد الحلف الرئاسي المكون من الأحزاب الرئيسية الثلاثة في الجزائر وهي جبهة التحرير والتجمع الديمقراطي و حركة مجتمع السلم (الإخوان) اجتماعه الدوري اليوم لتقييم أدائه في الأشهر الستة الأخيرة ومناقشة برنامج المرحلة المقبلة. وسيسلم أبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم الرئاسة للأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى رئيس الحكومة السابق،

وقالت مصادر مقربة من رئاسة الحلف إن التحضير للاجتماع جرى في ظروف عادية رغم اختلافات في وجهات النظر بين الأطراف الثلاثة حول عدد من القضايا.وسيقتصر جدول أعمال الاجتماع على استعراض الخطوات المسجلة في إطار تطبيق الإجراءات المدرجة في ميثاق السلم والمصالحة ، بعدما تم رسميا تأجيل البت في مسألة الاستفتاء على تعديل الدستور إلى أجل غير محدد.

وكان مقررا أن يكون الاستفتاء أهم البنود التي سيدرسها الاجتماع قبل قرار التأجيل. وسيلقي أبو جرة سلطاني خطابا افتتاحيا يقيم فيه الفترة السابقة قبل أن يسلم مهمة الرئاسة لأحمد أويحيى، ويرفع المجتمعون تقريرا في ختام الاجتماع للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وكانت أحزاب الحلف الرئاسي قد وقفت وراء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية التي مكنته من فترة رئاسية ثانية في أبريل 2004، وهي تسعى لتعديل الدستور وإلغاء المادة 74 منه التي تحدد فترة الرئاسة في خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة وهو وضع يمنع بوتفليقة من الترشح لفترة أخرى.

الجزائر ـ « البيان»