أعربت الأكثرية الديمقراطية الجديدة في مجلس الشيوخ الأميركي عن عزمها التعاون مع جورج بوش وحزبه الجمهوري، معلنة في الوقت نفسه استعدادها لمواجهة الرئيس للدفاع بشكل أفضل عن «الأميركي المتوسط». أي المنتمي إلى الطبقة الوسطة وفي خضم الفرح بالفوز الذي أعلن رسميا، قال الرئيس المقبل للأكثرية الديمقراطية هاري ريد «هذا وقت التغيير، ووقت التعاون بين الأحزاب، ووقت قيام حكومة منفتحة وشفافة ووقت تحقيق نتائج».
ومن جانبه، تساءل مهندس عودة الديمقراطيين إلى مجلس الشيوخ السناتور تشارلز شومر «هل سنقاوم الرئيس عندما يبدو لنا انه يخطئ؟ نعم». وأضاف في مؤتمر صحافي عقده خارج مبنى الكابيتول «لكن مهمتنا الحقيقية هي العمل سوية ومساعدة العائلات الأميركية وجعل أميركا بلدا أفضل، ونتعهد اليوم بألا نحيد عن هذه المهمة».
(ا ف ب )