قلل مسؤول يمني امس من أهمية تقرير أميركي يتخوف من تعرض مشروع الغاز المسال فى اليمن إلى هجمات إرهابية غداة إعلان تنظيم القاعدة الأربعاء الماضي مسؤوليته عن استهداف منشآت نفطية.وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه «إن كافة الاحترازات الأمنية قد اتخذت ضمن خطة أمنية لحماية مشروع الغاز المسال ،وإن تهديدات القاعدة باستهدف منشآت حيوية فى البلاد ليست سوى عنتريات ولم يعد لذلك التنظيم أي وجود فعلي فى البلاد منذ فترة ليست بالقصيرة».
ويأتي تعليق المسؤول اليمني اثر إعلان مختصين بالمخاطر الاستثمارية الاربعاء الماضي ان مؤسسة التمويل الخاص الخارجي للولايات المتحدة، واسمها اختصاراً دذة، قلقة من ان مشروع الغاز المسال في اليمن بقيادة شركة توتال الفرنسية الذي تقوم المؤسسة بتمويله يمكن ان يتعرض لهجوم إرهابي على غرار الهجوم الذي تعرضت له المدمرة الأميركية كول.غير ان ناطقا باسم الشركة اليمنية للغاز المسال المشاركة فى المشروع قال «نستطيع أن نؤكد أن للأمن أهمية قصوى للشركة، وللمشروع خطة امنية قد وضعت بالتنسيق مع السلطات اليمنية».
وفى بيان سابق قللت الداخلية اليمنية من أهمية إعلان القاعدة، ومن التهديدات المنسوبة للتنظيم باستهداف المصالح الأميركية في اليمن،وأكدت على أن اليمن «ستضرب بيدٍ من حديد العناصر الإرهابية لإفشال مخططاتها الإجرامية».واتخذت وزارة الداخلية اليمنية والأجهزة الأمنية، اثر إعلان القاعدة مسؤوليتها عن تفجيرات استهدفت منشآت نفطية عن إجراءات أمنية مشددة في المنشآت الحيوية والمنافذ والمرافق الحكومية والمصالح والسفارات الغربية، غداة هذه التهديدات. وشملت الإجراءات المنافذ البحرية والبرية والمطارات .
وأشارت مؤسسة التمويل فى نشرة رسمية «إلى أن المخاوف تأتي بعد ان أحبطت اليمن الشهر الماضي هجوما على المنشآت النفطية حاول فيه مهاجمون نسف مصفاتي نفط بسيارات مفخخة في هجوم متزامن بعد أيام من تهديد القاعدة بمهاجمة معامل نفطية في الخليج، وسوف تبدأ أول صادرات الغاز المسال من اليمن في أوائل عام 2009».
واكد ناطق باسم دذة وتوتال ان المؤسسة المالية الأميركية المملوكة للحكومة تجري محادثات متقدمة لدعم مشروع الغاز المسال اليمني الذي سيتكلف 7,3 مليارات دولار.ونسبت النشرة الى مطلعين على تحليل المخاطر ان دذة لديها مخاوف من مهاجمة ناقلات الغاز عند خروجها من الميناء بالطريقة نفسها التي هوجمت بها المدمرة كول في 12 اكتوبر عام 2000
بينما كانت راسية في ميناء عدن او مثل الناقلة ليمبورج التي هوجمت بعدها بسنتين في المكلا.وتتقاسم مشروع الغاز المسال في اليمن عدة جهات منها الحكومة اليمنية بواسطة شركة الغاز اليمنية و توتال الفرنسية وهي المشغل ايضاً وهنت اويل ومجموعة سث الكورية الجنوبية وطرف اخر مجهول.
أمير قطر يهاتف صالح
اجرى امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد الليلة قبل الماضية اتصالا هاتفيا بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح.وذكرت وكالة الانباء القطرية التي اوردت النبأ انه «جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية وتطورات الاوضاع في المنطقة».ولم تورد الوكالة أي تفاصيل اخرى.
(قنا) و (يو بي اي)