عارضة
نقل مهاتير للمستشفى بأزمة قلبية
أعلن احد أبناء رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد أمس، عن أن والده أصيب بأزمة قلبية ونقل إلى المستشفى في كوالالمبور. وقال مخزاني الابن الثاني لمهاتير إن والده الذي يبلغ من العمر 81 عاما «شكا من أوجاع في الصدر واتصل بأطبائه الذين قالوا إنها أزمة قلبية بسيطة». وقد نقل رئيس الوزراء السابق إلى المعهد الوطني لأمراض القلب وهو واع وعبر عن قلقه من ألا يتمكن من حضور حفلة قريبة لنجمة سينمائية هندية.
وأضاف مخزاني إن الأطباء لا يعتقدون أن والده يحتاج إلى عملية جراحية، موضحا انه يحتاج إلى الراحة فقط. إلا أن ناطقة باسم المستشفى قالت إن رئيس الوزراء السابق موجود في غرفة العناية الفائقة. وكان مهاتير قاد ماليزيا 22 عاما قبل أن يتسلم السلطة رئيس الوزراء الحالي عبد الله بدوي في أكتوبر 2003. وقد اتهم مهاتير مؤخرا بالفساد والمحسوبية.
ا ف ب
تطور
الخطوط النمساوية تبدأ رحلات منتظمة لأربيل
قالت الخطوط الجوية النمساوية أمس الخميس إنها ستبدأ تسيير رحلات من فيينا إلى مدينة أربيل في شمال العراق مرتين في الأسبوع اعتبارا من 11 ديسمبر المقبل بعد تسعة أشهر من تخليها عن خطة مماثلة. وقالت الشركة وهي أول شركة طيران أوروبية من المتوقع أن تبدأ رحلات منتظمة للعراق انها تعتبر اربيل عاصمة المنطقة الكردية الشمالية وجهة آمنة.
وقالت الشركة في بيان «اربيل التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة هي رابع أكبر مدن العراق وأسرعها نموا». وتابعت الشركة إن اربيل ستكون نقطة مرور إلى الموصل والمنطقة الغنية بالنفط حول كركوك في حين تعتزم الأمم المتحدة كذلك إقامة قاعدة كبيرة في المدينة». وكانت الخطوط الجوية النمساوية قد أعلنت في يناير بدء رحلات منتظمة لاربيل لكنها ألغت الخطة بعد شهر اثر مراجعة للأوضاع. وكانت الشركة التي تملك الحكومة النمساوية حصة فيها أول شركة طيران تبدأ رحلات منتظمة إلى سراييفو وبرشتينا في أعقاب الحرب في يوغوسلافيا السابقة.
رويترز
عنف
باكستان تحقق في تورط «القاعدة» بالهجوم على قاعدة للجيش
بدأت باكستان أمس تحقيقا في تورط تنظيم «القاعدة» في الهجوم الانتحاري الذي أسفر أول من أمس عن مقتل 42 مجندا في قاعدة للجيش بالقرب من الحدود الأفغانية، في الوقت الذي عبرت فيه واشنطن ولندن عن إدانتهما للعملية. وأفاد شهود بان الانتحاري توجه إلى ساحة مخصصة للعروض العسكرية حيث تجمع نحو 200 مجند للتدريبات الصباحية وفجر نفسه في معسكر تدريب دارغاي شمال غرب البلاد.
وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي غوردون جوندرو «اننا ندين الهجوم الانتحاري ضد مركز لتدريب الجيش في باكستان. إننا نقدم أحر تعازينا لعائلات وأصدقاء الذين قتلوا وجرحوا في هذا الهجوم الشنيع». وأشاد بـ «تصميم حكومة باكستان على محاربة الإرهاب».
من جهته قال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية كيم هاولز انه لا يمكن أن يكون هناك «أي تبرير» لهذه العملية الانتحارية. وباكستان هي اقرب حلفاء الولايات المتحدة في «الحرب على الإرهاب». وبحسب مصادر أمنية، يبدو ان الهجوم من تنفيذ ناشطين إسلاميين كانوا يرتادون المدرسة الدينية التي دمرتها غارات جوية في باجور الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل نحو 80 شخصا.
ا ف ب
تكرار
طالباني: صدام يستحق عقوبات كبيرة
قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن الرئيس السابق صدام حسين «يستحق عقوبات كبيرة» لكنه أشار إلى وجوب انتظار قرار التمييز في قضية الدجيل. وأضاف طالباني فور وصوله إلى السليمانية الليلة قبل الماضية قادما من فرنسا في ختام زيارة استغرقت حوالي أسبوع إن «صدام حسين يستحق عقوبات كبيرة جدا لأنه أجرم بحق الشعب العراقي وخان الوطن وجلب الكوارث والويلات على الشعب العراقي».
إلا انه استدرك قائلا «لا يجوز لي التدخل في القضاء لان المحكمة ما زالت في مراحلها الأولية ويجب أن ننتظر قرار التمييز وهذه القضية وفق القانون لا تحتاج إلى موافقة رئاسة الجمهورية لان قرار مجلس التمييز يعتبر نافذا ونهائيا». وحول نتائج زيارته إلى فرنسا، قال إن «العلاقات العراقية الفرنسية ستشهد تطورا كبيرا العام المقبل. ففرنسا وعدت بالإسهام في اعمار العراق.
لقد تفهموا الأوضاع أكثر». وكان طالباني وصل الأربعاء الماضي برفقة أربعة وزراء إلى باريس في زيارة رسمية استغرقت يومين أمضى بعدها حوالي خمسة أيام في زيارة خاصة انتهت الأربعاء.
ا ف ب