أعلن رئيس نيكاراغوا المنتخب دانيال اورتيغا أن حكومته لن تجري تغييرات جذرية على السياسة الاقتصادية في البلاد وأنها ستعمل على استئصال الفقر. واجتمع اورتيغا، الزعيم اليساري الذي فاز بالانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم الأحد الماضي دون الحاجة إلى خوض جولة إعادة، مع الرئيس المحافظ السابق انريك بولانوس أول من امس.

وقال اورتيغا الذي من المقرر أن ينصب رئيسا لنيكاراغوا في العاشر من يناير المقبل «لا تغييرات جذرية، لا يتم التفكير في تغييرات جذرية بشأن الأسس الاقتصادية». الى ذلك اهدت الجبهة الساندينية للتحرير الوطني (يسارية) التي فاز مرشحها دانيال اورتيغا في الانتخابات الرئاسية، الرئيس الكوبي فيدل كاسترو انتصارها.

وأعلنت الجبهة على موقعها في شبكة الإنترنت: «ان هذا الفوز الانتخابي، ايها العزيز فيدل، هو هدية الساندينيين في عيد ميلادك الثمانين (في اغسطس الماضي)، وبما انك ستحتفل به في الثاني من ديسمبر، فبالتأكيد، سنرجئه الى هذا الموعد». وكانت الاحتفالات بذكرى ميلاد الرئيس الكوبي الذي يتماثل للشفاء بعد العملية الجراحية في 27 يوليو، قد ارجئت الى الثاني من ديسمبر، حيث سيقام عرض عسكري في العاصمة هو الأول منذ عشر سنوات.

واضافت الجبهة الساندينية ان «هذا الانتصار هو انتصارك ايها القائد وانتصار شعبك».وشكرت الجبهة الساندينية للتحرير الوطني لكوبا استقبالها الآلاف من طلبة نيكاراغوا في جامعاتها وإجرائها عمليات جراحية مجانية لسبعين الف شخص يعانون من ضعف في النظر. ووجه كاسترو تهنئة حارة الى اورتيغا مرحبا بـ «فوزه العظيم». وكان اورتيغا رئيسا لنيكاراغوا من 1979 حتى 1990 وتلقى في الثمانينات دعم فيدل كاسترو في التصدي للكونترا التي كانت تمولها واشنطن.

وكالات