حمّل الأمين العام للتجمع الجمهوري العراقي سعد عاصم الجنابي، المخابرات الإيرانية مسؤولية ما يحدث في العراق من ترد في الوضع الأمني والذي وصل في الآونة الأخيرة إلى مستويات خطيرة جداً تنذر بما هو اخطر في المقبل من الأيام. وقال الجنابي في تصريح صحافي مكتوب تلقت «البيان» نسخة منه أمس «ان المخابرات الإيرانية (اطلاعات) تتحمل المسؤولية عن تردي الأوضاع في العراق، من خلال دعمها للميليشيات وفرق الموت الإرهابية والتكفيرية والموالين لها،

بهدف إبقاء هذه الأوضاع على ما هي عليه والدفع باتجاه إشعال فتيل الاقتتال الداخلي بين أبناء الشعب العراقي الواحد». وأضاف: «إن الجميع بات يعرف الآن ان هذه المخابرات تدعم الميليشيات بالمال والسلاح وتشرف على تدريباتها، من اجل زيادة حدة التوترات ودفعها إلى مزيد من الاشتعال في العراق، في مسعى واضح لإشغال الإدارة الأميركية بها،

وبالتالي ضمان إبعاد نظام طهران عن خطر المواجهة مع الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي جراء طموحاتها النووية التي تحاول من خلالها الهيمنة على المنطقة». وأوضح: «إن عناصر (اطلاعات) المتواجدة في مدن العراق كافة، وخاصة في محافظات الجنوب والفرات الأوسط، تحاول الآن الاشتغال على هدف إقناع الآخرين بأنها تدعو إلى بناء (دولة شيعية وسُنية) في العراق، في مسعى خبيث وواضح يخطط لتمزيق النسيج الاجتماعي الواحد ودفع أبناء الشعب إلى الاقتتال الطائفي».

بغداد ـ البيان