استنكر سياسيون فلسطينيون قرار تعليق الحوار الوطني، الذي بدأ بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة إسماعيل هنية، من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، فيما اتهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه «حماس» «باستغلال المجزرة لوقف الحوار».
وقال عبدربه «إن من قام بخطوة تعليق الحوار استغل المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في بيت حانون لإيقاف الحوار وتعطيل مسار الوحدة الوطنية، وهذا يكشف انهم كانوا فقط يريدون كسب الوقت وإضاعته، ولا شيء آخر غير ذلك»، وأضاف «أن حركة «حماس» وجدت المجزرة الإسرائيلية مناسبة لتعطيل الحوار بدلا من أن تكون هذه مناسبة للتسريع في عملية الحوار والوحدة الوطنية».
من جهته قال الأمين العام لحزب «فدا» صالح رأفت: إن «العدوان الإسرائيلي يستدعي الإعلان فورا عن حكومة جديدة من الكفاءات الوطنية المستقلة من أجل ان تنصرف هذه الحكومة لتسيير الشؤون الداخلية وتتفرغ القيادة الفلسطينية والرئيس عباس ومنظمة التحرير لمتابعة التحرك مع الدول العربية في إطار مجلس الأمن الدولي من أجل فك الحصار السياسي والمالي».وأعرب عن اعتقاده بأن «رئيس الحكومة ارتكب خطأ كبيرا بإعلان تعليق المحادثات مع عباس».
إلى ذلك، أبدى قيس عبد الكريم (أبو ليلى)، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، استغرابه لقرار تعليق الحوار الوطني قائلا: «ليس ثمة منطق في مثل هذا الموقف، ولا أدري كيف يتم تبريره من قبل الذين اتخذوا خطوة تعليق الحوار الوطني».
غزة ـ البيان