أكد وزير الإعلام السوري د. محسن بلال أمس على أن الخيار الوحيد أمام إسرائيل هو الانسحاب من الجولان السوري المحتل وبقية الأراضي العربية المحتلة وحتى خطوط الرابع من يونيو العام 1967، وإلا فإن المقاومة ستكون الخيار الاستراتيجي الثاني لدمشق إذا لم تستجب تل أبيب إلى دعوات السلام.
وقال بلال في تصريحات صحافية بمناسبة اختتام أعمال الملتقى الإعلامي الأول بشأن الجولان إن »الهضبة السورية هي الشغل الشاغل والأولوية في تحرك وسياسة الرئيس بشار الأسد«، مؤكداً على أن »هدف الملتقى كان تعريف العالم أن استعادة الجولان حق لسوريا«.
وقال رداً على التوقعات الإسرائيلية باندلاع حرب مع سوريا في العام المقبل إن »الحرب والتهديد بالقوة لا يحل المشكلة بل العمل على إيجاد فرصة لاستئناف مفاوضات السلام«، وأضاف »إذا كانت إسرائيل قد تعثرت أمام (حزب الله) وتقوم حالياً بالتحقيق مع ضباطها ومسؤوليها جراء هذه الحرب«،
وتساءل »هل بإمكانكم أن تتصوروا ما سيحل بإسرائيل إذا ما تحرشت بسوريا؟«، محذرا من أن »سوريا ستلجأ إلى المقاومة إذا لم تنسحب إسرائيل من الجولان، لأن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي الثاني للشعب السوري«.
إلى ذلك، أعلن المشاركون في بيان صدر في اختتام أعمال الملتقى الذي رعته وزارة الإعلام ومحافظة القنيطرة عن أن »صمود مواطني الجولان في وجه المحاولات الصهيونية لطمس هويتهم الوطنية ومصادرة أرضهم يعد شكلا من أشكال المقاومة تقره الشرعية الدولية«.
دمشق- تيسير أحمد