بعد توقف دام أربعة أيام، استعادت مصفاة الشعيبة الكويتية أمس طاقتها التكريرية اثر تعرضها لانفجار أصاب إحدى وحدات تكرير الزيت الثقيل.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في شركة »البترول الوطنية« الكويتية محمد العجمي إن »المصفاة أصبحت الآن تعمل بطاقة تصل إلى 165 ألف برميل بعد أن كانت بحدود 135 ألف برميل«،

وأضاف أن »وحدات التكسير الهيدروجيني والمعالجة بالهيدروجين استأنفت العمل بدورها غير أن وحدة تكرير الزيت الثقيل التي تعرضت للانفجار والحريق لا تزال في طور الإصلاح تمهيدا لإعادة تشغيلها في وقت لاحق«.

وأوضح أن »الشركة قامت بتشكيل فريق لتقصي الحقائق فيما يخص الحريق والوقوف على أسبابه واستخلاص الدروس منه«، معربا عن أمله أن »تعود المصفاة إلى العمل بطاقتها التكريرية الكاملة التي تقارب 200 ألف برميل يوميا بأسرع وقت ممكن«.

وأشار إلى أن »فرق الصيانة تعمل على مدار الساعة وتمارس عملها بتعاون وثيق مع أقسام البيئة والسلامة المكلفة تطبيق القواعد البيئية وإجراءات السلامة أثناء التشغيل وضمان سلامة العاملين والمنشآت في المصفاة وحماية البيئة«.

وكان الانفجار الذي وقع في المصفاة السبت الماضي جاء بسبب حريق نشب في وحدة الزيت الثقيل ولم تنجم عنه أي إصابات بين العاملين. وقد تمكنت فرق الإطفاء ووحدات الطوارئ التابعة لشركة البترول من التعامل مع الحادث والسيطرة عليه.