ألقت مجزرة بيت حانون بظلالها على المحادثات الفلسطينية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، اذ اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية عن تعليقها امس، بعدما كان مقررا ان يجتمع برئيس السلطة الوطنية محمود عباس، في الوقت الذي تمسكت حركة »فتح« بضرورة الاتفاق بين الفصائل في ظل التعددية لحماية مصالح الشعب الفلسطيني.
واعلن هنية عن تعليق المحادثات حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وقال في بداية اجتماع طارىء للحكومة ان »رئاسة الوزراء تعلن عن تعليق الحوارات الجارية بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية وتناشد الحكومة كافة ابناء شعبنا الى التوحد والتماسك في وجه هذه الهجمةالبربرية«.
واكد على ان »الحكومة ستحرص على تعزيز تنسيق الجهود مع السيد الرئيس ابو مازن (محمود عباس) لتفعيل الجهود الاقليمية والدولية لوقف المجازر الاسرائيلية ونزيف الدم الفلسطيني«.
من جهته، دعا أحمد عبد الرحمن الناطق الاعلامي باسم حركة »فتح« إلى التمسك بالوحدة الوطنية لمواجهة العدوان والمجازر الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وقال في تصريحات لتلفزيون فلسطين: »أطالب الجميع بضرورة الالتقاء في ظل التعددية التي لا تمنع من تحقيق الخطاب الوطني الموحد والاهداف الوطنية وإظهار قدرات الشعب الفلسطيني وعدم محاولات كشف عيوبه«،
وأكد أن إسرائيل »هي عدو شعبنا وتقتله ولا تريده على هذه الارض« مشدداً على »ضرورة مواجهتها بالتمسك بوحدتنا الوطنية«.