احتفظ السناتور جوزيف ليبرمان بمقعده في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كونيتيكت، بعدما خسر ترشيح الحزب الديمقراطي في أغسطس، أمام معارض لحرب العراق، ورشح نفسه كمستقل.

وأشارت شبكتا تلفزيون »ايه.بي.سي« و»ان.بي.سي« إلى ان ليبرمان هزم المرشح الديمقراطي نيد لامونت والمرشح الجمهوري الان شلسينغر. ورغم أنه قيل إنه وعد بأن يصوت مع الديمقراطيين إذا أعيد انتخابه، الا أنه تردد فيما بعد أنه تمكن من خلال مغازلة الناخبين الجمهوريين في الولاية من هزيمة الديمقراطي نيد لامونت، الذي خسر أمامه الانتخابات الداخلية للحزب.

وكان لامونت هزم ليبرمان، المرشح السابق لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الداخلية، بعدما وجه له انتقادات حادة بسبب تأييده للغزو الذي قاده الرئيس الأميركي جورج بوش على العراق. وكان ليبرمان قال إنه سيظل داخل كتلة الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الذي يضم 100 مقعد في حالة فوزه في الانتخابات.

(د ب أ)

خسارة ديمقراطية أصيبت في العراق

فشلت تامي داكويرث، وهي محاربة قديمة أصيبت في حرب العراق وكانت تقول إن هذا الصراع خطأ، في الفوز بمقعد في ولاية ايلينوي في مجلس النواب الأميركي، رغم أن الديمقراطيين حصلوا على الغالبية في المجلس.

وذكرت توقعات محطات التلفزيون أن الجمهوري عن ولاية ايلينوي بيتر روسكام هزم المرشحة الديمقراطية داكويرث، التي فقدت ساقيها في حرب العراق.

وكان المقعد الذي يمثل الضواحي الغربية لشيكاغو قد أصبح شاغرا لتقاعد الجمهوري هنري هايد بعد 32 عاما.

(رويترز)

أقدم »الشيوخ« يحتفظ بمقعده

فاز الديمقراطي العجوز روبرت بيرد، أقدم عضو في مجلس الشيوخ بفترة جديدة. وهو يبلغ من العمر 88 عاما، ويشغل مقعده منذ 47 عاما.

ويمثل بيرد ولاية ويست فيرجينيا التي تعتمد على تعدين الفحم وهي إحدى أفقر الولايات الأميركية، في مجلس الشيوخ منذ عام1959.

(د ب أ)

ولايات عدة صوتت ضد الإجهاض والمثليين

صوت الناخبون في العديد من الولايات الأميركية لصالح حظر زواج المثليين. وفي ساوث داكوتا، رفض 55 %من الناخبين حظر كل عمليات الإجهاض تقريبا مقابل 45 %من المؤيدين.

وكان زواج المثليين والإجهاض أمرين بارزين في نحو 205 استفتاءات في 37 ولاية أميركية نظمها ناشطون حزبيون. وصوت الناخبون لمصلحة زيادة الحد الأدنى من الرواتب في مونتانا وأوهايو غير أن الأمر لم يحسم بعد في أريزونا وكلورادو وميسوري ونيفادا.

(د ب أ)

فوز سهل لكينيدي

حقق السيناتور تيد كينيدي، سليل عائلة الرئيس الراحل جون كينيدي فوزا سهلا في الانتخابات.وكينيدي هو أحد أقدم الأعضاء في مجلس الشيوخ وحقق أول فوز له بالمقعد الخاص بولاية ماساتشوسيتس عام 1962.

وعارض تيد كينيدي الحرب في العراق بشدة وكان واحدا من أشد منتقدي سياسة الرئيس بوش الخارجية. وطالب كينيدي باستقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لـسوء إدارته للصراع في العراق.

كينيدي ( 74 عاما) مرشح الحزب الديمقراطي هزم منافسه الجمهوري كين تشايس في الولاية التي يهيمن عليها الديمقراطيون. يذكر أن تيد هو الشقيق الأصغر للرئيس كينيدي الذي اغتيل عام 1963.

(د ب أ)