انتخبت ولاية مينسوتا المرشح الديمقراطي الأسود كيث اليسون، ليكون أول مسلم في الكونغرس بعد منافسة نادى خلالها بانسحاب سريع للقوات الاميركية من العراق وتحدث قليلا عن ديانته.
اليسون، هو محام يبلغ من العمر 43 عاما تغلب على منافسيه لخلافة الديمقراطي المتقاعد مارتن سابو في مقعده بمجلس النواب الذي يشغله الديمقراطيون منذ عام 1963 . وفاز بمساعدة المسلمين بين ائتلاف من الناخبين الليبراليين المناهضين للحرب.
واضطر المحامي الاسود البالغ من العمر 43 عاما للدفاع عن نفسه خلال الحملة الانتخابية في مواجهة اتهامات بمعاداة السامية وجهها له خصمه الجمهوري. وقد ركز في حملته الانتخابية على الدفاع عن الفقراء والضمان الصحي وتطوير مصادر الطاقة البديلة.
وقبل الاقتراع، قال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاميركية-الاسلامية نهاد عوض ومقره واشنطن وهو منظمة تنضوي تحت لوائها 11 منظمة إسلامية: »نعتقد أن انتخابه سيبعث برسالة قوية إلى العالم بشأن تمسك الولايات المتحدة بالتسامح الديني«.
ونشأ إليسون مع إخوته الاربعة في أسرة كاثوليكية في ديترويت بولاية ميتشجن واعتنق الاسلام وعمره 19 عاما. وبعد أن تخرج في كلية الحقوق عمل عضوا في مجلس نواب منيسوتا ممثلا منطقة تسكنها الطبقة العاملة. وتمثل الاقليات نحو 75 بالمئة من الدوائر الانتخابية.
وكان لاليسون موقف واضح من النزاعات الرئيسية بشأن السياسات الاميركية. ووصف الحرب على العراق بأنها أكبر سقطة في السياسة الخارجية الاميركية منذ حرب فيتنام، ودعا إلى انسحاب القوات فورا من العراق.
ويرغب إليسون في تسهيل إجراءات منح الجنسية لنحو 12 مليون شخص يقيمون بالولايات المتحدة بشكل غير قانوني.ومع أنه لم يبرز انتماءه الديني خلال حملته، هاجمه عدد من المدونين الجمهوريين المحافظين قبل الانتخابات على خلفية علاقته بمنظمة »أمة الإسلام«.
