أعلن الفرع اليمني لتنظيم »القاعدة« أمس في بيان على الانترنت تبنيه الاعتداءين »الفاشلين« منتصف سبتمبر الماضي اللذين استهدفا منشآت نفطية في اليمن، مهددا الولايات المتحدة وحلفاءها باعتداءات جديدة، في وقت تحسبت صنعاء للتهديدات الجديدة مؤكدة انها ستأخذها على محمل الجد.
وكشف البيان، الذي تعذر التأكد من صحته، عن »تفاصيل الاعتداءين وأورد أسماء أربعة انتحاريين نفذوهما مستخدمين أربع سيارات. وقتل منفذو الهجومين إضافة إلى رجل امن يمني«.
وأشار إلى أن »الهدف من العمليتين هما مصافي صافر في مأرب (250 كلم شرق صنعاء) وخزانات النفط في ميناء الضبة حيث تعمل شركة (كنديان نكسن بتروليم) الكندية في محافظة حضرموت (1100 كلم جنوب شرق صنعاء)«.
وقال »نحن في (القاعدة) نبشر الأمة الإسلامية بنجاح العمليات نجاحا باهرا حسب الخطة المرسومة لا كما ادعى الإعلام اليمني من أن قوات الامن أحبطت العمليات وفجروا السيارات قبل دخولها إلى الأهداف«،
وأضاف أن »هذه العمليات أشرف عليها أبو مصعب الزرقاوي وأبو علي الحارثي وجاءت تنفيذا لتوجيهات أميرنا الشيخ أسامة بن لادن التي أمر فيها المسلمين بضرب الاقتصاد الغربي واستنزافه، وإيقاف سرقة ونهب ثروات المسلمين«.
وأكد على أن »واشنطن وحلفاءها ليست بمنأى عن الهجمات في أي مكان، وأن هذه العمليات ما هي إلا الشرارة الأولى والآتي أدهى وأمر«.بدوره، اعتبر مسؤول يمني أن »التهديدات التي أطلقتها مجموعة تطلق على نفسها (جناح القاعدة في اليمن) تبعث على القلق«، مؤكدا على »قدرة وفاعلية أجهزة الأمن في اليمن للتصدي لأي محاولات إرهابية، وأنها تأخذ أي تهديدات على محمل الجد«.
إلى ذلك، نقلت تقارير صحافية عن مسؤول أميركي، لم تسمه، قوله »نعلم أن هناك تنظيما ما يطلق على نفسه اسم (قاعدة الجهاد في اليمن) ونعتقد أنهم يحاولون الإعلان عن أنفسهم من خلال موقع على الإنترنت لبعض الوقت« .
وكانت وزارة الداخلية اليمنية أعلنت عن »إحباط هجومين إرهابيين استهدفا ميناء تصدير النفط في الضبة بمحافظة حضرموت ومصفاة النفط ووحدة إنتاج الغاز بمنطقة صافر بمحافظة مآرب، بأربع سيارات في 15 سبتمبر الماضي«.
وعقب الإعلان عن القبض على خليتين إرهابيتين لهما علاقة بتلك العمليات أشار وزير الداخلية اليمني د. رشاد العليمي في تصريح صحافي إلى »استمرار المخاوف من بقايا لتنظيم القاعدة في اليمن«، مؤكدا على أن »أجهزة الأمن نجحت في استئصال وتحجيم تنظيم (القاعدة) في اليمن، لكن ذلك لا يعني أننا قضينا عليه«.