خطر

عبدالله الثاني يحذر من اشتعال الشرق الأوسط

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس، من اشتعال الشرق الأوسط في حال لم تتم إعادة إطلاق مسيرة السلام.

وقال العاهل الأردني في حديث لصحيفة «فايننشال تايمز» «هناك أزمة كل 9 إلى 12 شهراً في الشرق الأوسط وتتقلص مدة هذه الدورة أكثر فأكثر». مشيراً إلى أن المخاطر الأكبر تتعلق بالأراضي الفلسطينية التي تشهد عدوانا إسرائيلياً عنيفا اسقط عشرات الشهداء والجرحى.

وقال العاهل الأردني إن الأنظمة العربية المعتدلة أضعفت جراء النزاع الصيف الماضي في لبنان الذي قوى في المقابل جانب المتطرفين. واعتبر أن «المتشددين يشعرون انه تم تعزيز موقفهم في حين شعر المعتدلون أن موقفهم ضعف».

وأكد انه ستكون هناك فكرة أكثر وضوحا عن نوايا الحكومة الإسرائيلية عقب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت واشنطن المقررة في 13 نوفمبر حيث سيجري مباحثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش. وقال العاهل الأردني «نحن بحاجة لمعرفة أين يسير الإسرائيليون».

تعاون

النووي الجزائري لا يقلق واشنطن

قال بيتر دابليو رودمان مساعد كاتب الدولة الأميركي للدفاع المكلف بالأمن الدولي إن نشاطات الجزائر النووية والمساعي التي تقوم بها لتدعيم إنتاج هذه الطاقة لا تقلق واشنطن بالنظر لثقتها من أن الجزائر تحترم التزاماتها الدولية وتقوم ببرنامجها علنا.

وأكد رودمان من العاصمة الجزائرية إن بلاده لا تعارض النشاطات النووية في الاتجاه السلمي و«أبلغت إيران بهذا الموقف لكنها ترفض البرامج السرية التي تؤدي في النهاية إلى مزيد من انتشار أسلحة الدمار الشامل».

وبصدد التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والجزائر قال رودمان إن بلاده ستزود الجزائر بالعتاد العسكري الذي تطلبه وتطور المناورات المشتركة وتبادل المعلومات والوفود العسكرية وتزيد من تنقل الضباط بين البلدين. وأكد أنه درس مع المسؤولين الجزائريين المصالح الإستراتيجية للبلدين والوضع في الشرق الأوسط. إلا انه أكد أن الولايات المتحدة لا ترغب في إقامة قواعد عسكرية لا في الجزائر ولا في أي من بلدان المنطقة بما فيها بلدان الساحل الإفريقي.

عنف

أكثر من مئة قتيل في تشاد

قال وزير الإدارة الإقليمية التشادي احمد محمد بشير إن مواجهات بين عرب وغير عرب في تشاد أوقعت أكثر من مئة قتيل الأسبوع الماضي في سلامات جنوب شرق تشاد. وأضاف انه حدثت مشكلة بين العرب والكيبات (غير عرب) قبل أسبوع بدون أن يوضح طبيعة المشكلة. وتابع أن المواجهات الأولى أوقعت ثلاثة قتلى في كل فريق. وقال إن العرب في المناطق المجاورة نظموا صفوفهم لمهاجمة قرى الكيبات.

وأوضح أن أعمال العنف أوقعت أكثر من مئة قتيل، إضافة إلى جرحى ومهجرين وحرق العديد من القرى. غير انه أضاف أن الوضع عاد إلى الهدوء منذ الرابع من نوفمبر الجاري. وسلامات هي إحدى مناطق تشاد ال18 وتقع على الحدود مع السودان وإفريقيا الوسطى.

أ.ف.ب، البيان