وصل الرئيس المصري حسني مبارك أمس إلى كازاخستان، آخر محطة في جولته الأسيوية بعد روسيا والصين، في زيارة رسمية تستمر حتى اليوم يلتقي خلالها رئيس جمهورية كازاخستان نور سلطان نزارباييف، فيما أكدت مصر والصين في ختام مباحثات الرئيس مبارك مع نظيره الصيني هو جينتاو على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين بلديهما.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الكازاخية قوله إن «رئيسي الدولتين سيناقشان الموضوعات المتعلقة بمواصلة تطوير التعاون المشترك ويبحثان قضايا دولية وإقليمية هامة والوضع في الشرق الأوسط».

وأوضح أن البيان الختامي لمحادثات الرئيسين سيتضمن «الإعلان عن عدد اتفاقيات التعاون في المجال الاقتصادي والثقافي والأمني». ويشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس مصري كازاخستان.

إلى ذلك، أكدت مصر والصين في ختام مباحثات الرئيس مبارك مع نظيره الصيني هو جينتاو في العاصمة الصينية بكين على أن «تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط يجب أن يقوم على أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية».

وجاء ذلك في بيان صحافي مشترك صدر في بكين أمس في ختام زيارة الرئيس مبارك إلى الصين، وأعرب فيه الجانبان عن «أملهما في أن تتمكن الحكومة العراقية المنتخبة بالتعاون مع الأطراف المعنية بالشأن العراقي من إيجاد المناخ الملائم الذي يساعد على تحقيق الوحدة الوطنية للشعب العراقي بما يحفظ استقلال العراق وسيادته ووحدة أراضيه».

وكشفا عن «قلقهما العميق إزاء التصعيد الذي تشهده شبه الجزيرة الكورية بما في ذلك التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخرا»، آملين في أن «تتم معالجة الوضع من قبل كافة الأطراف المعنية بالحكمة والوسائل السلمية وتجنب استخدام القوة أو التهديد بها أو العقوبات التي تخلق أشد الضرر بالشعوب».

وأكد الجانبان عزمهما على «مواصلة جهودهما المشتركة من أجل تفعيل التعاون الاستراتيجي بين البلدين وفتح مجالات أرحب للتعاون الثنائي المشترك والعمل على البحث في سبل فعالة للتعاون الثلاثي بين الصين والعالم العربي وأفريقيا».

واتفقا على «تنشيط الزيارات المتبادلة على كل المستويات بما يحقق استمرار التشاور والتنسيق في كافة المجالات».

وكالات