طالب المنسق الإنساني للأمم المتحدة يان ايغلاند، الأسرة الدولية بتجميد فوري للذخائر العنقودية فورا، وذلك بعد استخدامها بكثافة في العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، بينما يصل اليوم إلى بيروت مايكل وليامز مستشار الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والمكلف بمتابعة القرار 1701 بعد اختتامه زيارة إلى إسرائيل.
وتهدف زيارة المسؤول الدولي إلى الاطلاع على آخر المواقف في كل من لبنان وإسرائيل، وعن مدى التقيد بالالتزامات التي قطعوها لتشكل مادة للتقرير الذي سيرفعه الأمين العام إلى مجلس الأمن وفقا لطلب المجلس في الثلاثين من الشهر الجاري على اقل تقدير.
في غضون ذلك، طالب المنسق الإنساني للأمم المتحدة من الأسرة الدولية تجميد استخدام الأسلحة ذات الذخائر الانشطارية فورا، وقال ايغلاند في اليوم الأول من مؤتمر دولي يعقد في جنيف حول استخدام القنابل الانشطارية «أدعو بشكل عاجل كافة الدول إلى تجميد فوري لاستخدام الذخائر الانشطارية». وأضاف «ان اتخاذ مثل هذا الإجراء ضروري» بانتظار أن يعتمد المجتمع الدولي الأدوات القانونية للاستجابة للقلق الدولي المرتبط باستخدام هذا النوع من الأسلحة.
وأشار ايغلاند إلى أن هذه الأسلحة التي لا ينفجر الكثير منها أثناء المعارك، تمثل خطرا على المدنيين بعد زمن طويل من نهاية النزاع كما يحدث حاليا في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس إلى وضع حد فوري لاستخدام الذخائر العنقودية غير الدقيقة وغير الموثوق بها، مجددة دعوتها إلى حظر جميع الذخائر العنقودية في المناطق المأهولة بالسكان.
وقالت اللجنة إن عددا كبيرا من تلك القنابل لم ينفجر خلال النزاعات التي استخدمت فيها مما يتسبب في مقتل وتشويه المدنيين بعد سنوات من سقوطها، مشيرة إلى أن العديد من البلدات والمناطق الريفية في جنوب لبنان مغطاة بالذخائر الصغيرة والعنقودية غير المنفجرة التي تحصد عددا كبيرا من الضحايا الجدد كل أسبوع.
السنيورة يكذب اولمرت بشأن لقائهما
وصف رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، تصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت عن عقد لقاء بينهما بأنها «غير صحيحة»، متهما اولمرت باستهداف «الوحدة بين اللبنانيين».
وقال السنيورة في بيان «انها بالونات وفقاعات اعلامية لا اكثر ولا اقل. لقد بات واضحا ان الهدف الاسرائيلي من هذه المحاولات الاعلامية والسياسية المتكررة هو العمل على ايهام الرأي العام ان موضوع اللقاء مطروح للبحث». وفي اشارة الى النزاع بين اسرائيل وحزب الله، قال السنيورة ان «رئيس حكومة العدو يحاول تعويض فشله السياسي والعسكري في لبنان، واستهداف الوحدة بين اللبنانيين». واكد على ان «من الاجدى ان يبادر رئيس الحكومة الاسرائيلية باتخاذ الخطوات الايلة الى الانسحاب من مزارع شبعا».
واوضح السنيورة ان «لبنان سيكون آخر دولة عربية تفكر في توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل، وذلك بعد ان توقع كل الدول العربية»، مشيرا الى ان «السلام الحقيقي يكون بالقبول بمبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت، واطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز». يذكر ان اولمرت قال للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ان «مسؤولين كبيرين في العالم» يسعيان الى عقد لقاء يجمعه بالسنيورة».
وكالات