**تنسيق

وزير خارجية النرويج في دمشق فجأة

وصل وزير خارجية النرويج يوهانس جار ستوبر الليلة قبل الماضية الى دمشق، في زيارة لم يعلن عنها، على ما أفادت وكالة الانباء السورية الرسمية.

واضافت الوكالة ان الوزير النرويجي سيجري مباحثات مع نظيره السوري وليد المعلم اضافة الى مسؤولين سوريين اخرين تتناول مسائل تهم البلدين، دون مزيد من التفاصيل.وقال مصدر دبلوماسي ان من المتوقع ان يزور الوزير النرويجي بيروت بعد دمشق. (ا ف ب)

**خطوة

اتفاق «تآخ» بين مزارعي سوريا ولبنان

وقع رئيس اتحاد الفلاحين في سوريا حماد عبود السعود، ورئيس اتحاد نقابات المزارعين اللبنانيين جهاد بلوق ،اتفاقية «تعاون وتآخ» تنص على إقامة مشاريع تعاونية مشتركة.

وذكرت صحيفة «تشرين» السورية الصادرة امس في دمشق، إن السعود وبلوق «وقعا يوم أمس الاول على اتفاقية تآخ وتعاون بين الاتحادين».وبحسب الصحيفة، فإن «بنود الاتفاقية تنص على تبادل الزيارات الرسمية للاطلاع على خبرات وتجارب كلا الطرفين وكذلك إقامة الندوات والدورات التدريبية وبحث إمكانية إقامة مشاريع تعاونية مشتركة في مجالات التسويق والزراعة والاقتصاد».

وقالت: إن «الاتفاقية تعتبر نافذة من تاريخ توقيعها وقد حددت مدتها بثلاث سنوات يجوز تمديدها باتفاق الطرفين». وكانت العلاقات بين لبنان وسوريا توترت في اعقاب اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري في فبراير عام 2005. (يو بي أي)

**تبعات

اصابة فتى لبناني ب«عنقودية»

اصيب فتى لبناني بجروح نتيجة انفجار قنبلة عنقودية كان ينقلها على دراجته النارية. وقالت مصادر امنية ان الفتى بلال مغنية من بلدة طيردبا في قضاء صور جنوب لبنان كان ينقل ثلاث قنابل عنقودية من مخلفات الجيش الاسرائيلي على دراجة نارية في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية.

وقالت المصادر انه لدى وصول بلال قرب مركز عسكري تابع للجيش اللبناني عند مدخل بلدة معركة القريبة من طيردبا،سقطت قنبلة عنقودية منه ما أدى الى إصابته بجروح بليغة نقل على أثرها الى المستشفى للمعالجة.وسقطت القنبلتان المتبقيتان على الأرض وعمل الجيش على تفجيرهما.

وتركت اسرائيل وراءها اكثر من مليون قنبلة عنقودية في جنوب لبنان بعد انسحابها منه اثر وقف النار بينها وبين حزب الله في 14 اغسطس الماضي بعد معارك استمرت 33 يوما.وادى انفجار بعض هذه القنابل الى سقوط 24 قتيلا و114 جريحا. (يو بي أي)

**انفراج

فتح الحدود بين السودان واريتريا

اعادت اريتريا والسودان فتح حدودهما المشتركة، خلال احتفال اقيم بالرغم من العلاقات المتوترة بينهما ،وقد عرضت اسمرة بالمقابل وساطتها بين الخرطوم والمتمردين في ولاية غرب دارفور.

وفي وقت نجحت وساطة اريتريا الشهر الماضي في توقيع اتفاق سلام بين الحكومة السودانية ومتمردي جبهة الشرق، اعلنت اسمرة عن اعادة فتح حدودها مع السودان. وقال مسؤول كبير في حزب «الجبهة الشعبية من اجل الديمقراطية والعدالة» الاريتري هو عبد الله جابر، في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية على شبكة الانترنت ان «هذا الاحتفال هو خطوة تهدف الى تعزيز العلاقات بين البلدين».

واكدت اريتريا في بيانها انها عرضت وساطتها بين الخرطوم ومجموعات المتمردين في دارفور الذين رفضوا التوقيع في مايو الماضي على اتفاق السلام الذي دعمه الاتحاد الافريقي.واوضح البيان ان اسمرة تلقت «ردا ايجابيا» على عرضها. (ا ف ب)