اتهمت صحيفة سورية مستقلة أمس، الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط بتشجيع الولايات المتحدة على نشر قوة دولية على الحدود بين لبنان وسوريا،محملة إياه مسؤولية «المعلومات المغلوطة» التي أثارها المبعوث الدولي تيري رود لارسن ضد دمشق حول تهريب السلاح إلى لبنان.

وكتبت صحيفة «الوطن»، التي أصدرت أول عدد لها أول من أمس، تحت عنوان «كواليس» :إن «معلومات من بيروت تفيد أن جنبلاط أثار مع المسؤولين الأميركيين خلال زيارته إلى واشنطن مسألة نشر قوات دولية على الحدود السورية ـ اللبنانية». وأضافت الصحيفة إنه حسب «مصادر معنية» فإن ما سبق يمكن «ربطه بما ساقه تيري رود لارسن مبعوث أمين عام الأمم المتحدة إلى لبنان لتنفيذ القرار 1559 من اتهامات عن استمرار تهريب السلاح لحزب الله» عبر سوريا.

وكان لارسن أكد في تقريره الأخير عن القرار 1559 انه «وفقا لمعلومات تلقاها من بيروت (لم يكشف عن مصدرها)استمرار تهريب السلاح إلى حزب الله عبر سوريا» نفى وقت اتهمت فيه الإدارة الأميركية سوريا بالسعي إلى إجهاض حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، بالتعاون مع إيران والحزب الشيعي اللبناني.

وأوردت «الوطن»، وهي الصحيفة السياسية الأولى الخاصة التي تصدر في سوريا بعد وصول حزب البعث الحاكم إلى السلطة عام 1963، أن «التيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشال عون تلقى تحذيرات من الإدارة الأميركية» وتضمن التحذير «حظر إقامة أي علاقة مالية مع حزب الله وإن بمسمى إنساني أو اعماري تحت طائلة وضعه وكل قياداته على اللائحة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب».

(يو بي أي)