افتتح المؤتمر الدولي الثاني عشر حول المناخ الذي ينظم برعاية الأمم المتحدة في نيروبي أمس بحضور ستة آلاف شخصية، ويهدف إلى تعزيز الجهود في مجال مكافحة ارتفاع حرارة الأرض. وتستمر أعمال المؤتمر حتى 17 نوفمبر الجاري .

وأعلن نائب الرئيس الكيني مودي اووري مفتتحا أعمال المؤتمر الذي يعقد للمرة الأولى في افريقيا جنوب الصحراء أن التغيير المناخي يبرز أكثر وأكثر كأحد اكبر المخاطر التي واجهتها البشرية حتى الآن.

وأشار المسؤول الكيني إلى الخطر الذي تمثله هذه الظاهرة بالنسبة إلى سكان القارة الافريقية المعرضة أكثر من سواها للتغيير المناخي، وقال إن اقتصادات منطقة جنوب الصحراء هي الأكثر تأثرا. وأوضح أن أكثر من 70% من شعوبنا تقيم في المناطق الريفية وتعتاش من الزراعة، محذرا من أن التغيير المناخي سيؤثر على اقتصاداتها. وقال:«أمامنا مهمة كبرى تقضي بمكافحة الاحتباس الحراري».

ومن المقرر أن يبحث المشاركون في المؤتمر إدارة صندوق مالي للتكيف مع البيئة كان قد أنشئ بموجب بروتوكول كيوتو لدعم الدول النامية في ظل تزايد التأثيرات الناجمة عن التغيراتالمناخية. كما تأتي مسألة نقل التكنولوجيا إلى الدول النامية كأحد الموضوعات الرئيسية التي سيناقشها المؤتمر. (وكالات)