اعتبر الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان، عرب الداخل(48) مشكلة، مشيرا إلى ان أفضل طريقة للتوصل إلى سلام في الشرق الأوسط هو الفصل بين ‏العرب واليهود.‎

واعتبر ليبرمان الجماهير العربية في الداخل » مشكلة«، وقال إنه يجب » فصلهم عن ‏دولة إسرائيل«. وأضاف لقد »أقمنا إسرائيل كدولة يهودية وأرغب أن تبقى إسرائيل ‏دولة يهودية« ‏‎.‎

جاءت أقوال ليبرمان في لقاء مع صحيفة »صاندي تلغراف« البريطانية، أمس. وقال: ‏‏»الأقليات هي المشكلة الأكبر في العالم« وأن»النموذج الأفضل هو قبرص؟ فقد عاش ‏اليونانيون والأتراك سوية قبل 1974، وكان هناك صدامات وسفك دماء وأعمال إرهاب.

‏وبعد 1974 أقيمت سلطتان، تركية ويونانية، واستتب الاستقرار والأمن«. وحينما ‏أوضحت الصحيفة حقيقة أن الآلاف من الطرفين أجبروا على ترك بيوتهم قال:» نعم ‏ولكن النتيجة النهائية كانت أفضل« ‏‎.‎

وقال مساعد ليبرمان في تعقيب على تلك التصريحات إن »الوزير لم يقصد أنه يجب ‏طرد العرب مواطني إسرائيل«، وأضاف »إذا بقوا في إسرائيل يتعين عليهم أداء يمين ‏الولاء لإسرائيل كدولة يهودية صهيونية«.‏‎ ‎

وبرأي ليبرمان فإنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتوحد ضد»محور الشر بقيادة ‏إيران«. واعتبر أن إيران هي »مشكلة كل العالم«. وقال: »إسرائيل تتواجد في مكان ‏سيئ، فنحن نقف في مواجهة صراع الحضارات بين العالم الحر والإسلام المتطرف«.‏‎

‏ وعلق وزير السياحة الإسرائيلي اسحق هرتسوغ من حزب العمل على كلام ليبرمان في ‏تصريح إلى الإذاعة الإسرائيلية العامة بالقول »كلام ليبرمان غير مقبول. كل الذين ‏يعرفون الترتيبات في قبرص يدركون انها لا يمكن ان تطبق في إسرائيل«. وأضاف ‏هرتسوغ »نأمل من رئيس الوزراء اتخاذ مواقف حازمة جدا من هذه التصريحات«.‏

ودعا عدد من النواب العرب في إسرائيل إلى إقالة ليبرمان. وقال النائب طلب الصانع ‏من الحزب الديمقراطي العربي »على رئيس الحكومة أقالته على الفور«، مضيفا »ان ‏تصريحاته العنصرية تدفع بنا نحو نظام تمييز عنصري«.‏‏من جهته قال النائب احمد الطيبي »ان العرب هم ملح الأرض وليبرمان هو محتل«.‏

‏ ‏

‎ ‎القدس المحتلة-(البيان)والوكالات