نفى الناطق باسم حركة »حماس« فوزي برهوم أمس، صحة الأنباء التي تحدثت عن قرب التوصل لتشكيل حكومة من الكفاءات برئاسة شخصية مستقلة، مؤكداً تمسك حركته بتشكيل حكومة وحدة وطنية، في وقت رجح النائب عن »كتلة فلسطين« المستقلة مصطفى البرغوثي الإعلان عن اتفاق بشأن الحكومة الفلسطينية الجديدة خلال يومين.
وقال برهوم في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية »د.ب.أ« إن»الحديث عن قرب موافقة حماس على التنازل عن رئاسة الحكومة الجديدة لصالح تكليف شخصية مستقلة بتشكيل حكومة من الكفاءات غير صحيح«.
وأكد أن »المشاورات الجارية تنصب على تشكيل حكومة ائتلاف وطني على أساس وثيقة الوفاق الوطني وعلى قاعدة نتائج الانتخابات التشريعية التي تمنح حماس حق الصلاحية القانونية والدستورية في رئاسة أية حكومة جديدة«.
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، قال في وقت سابق من أمس إن »الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بانتظار رد نهائي من حماس على تشكيل حكومة كفاءات برئاسة شخصية مستقلة وأن تقدما في الموقف طرأ في هذا السياق«.
وأوضح أن هذه الحكومة »ستعنى بالشأن الداخلي بعيداً عن إصدار البيانات والتصريحات والخطب لإنقاذ الوضع الفلسطيني من حالة الانهيار الشاملة التي يعانيها«. كذلك، أعلن مصطفى البرغوثي أمس عن أن »هناك إمكانية للإعلان عن اتفاق بشأن الحكومة الفلسطينية الجديدة خلال اليومين المقبلين«.
وقال البرغوثي في تصريحات لإذاعة »صوت فلسطين«، »تتجه الأمور إلى الاتفاق الذي تم إنجاز الجزء الأكبر منه ووضع اللمسات الأخيرة ومن ثم الإعلان عنه من غزة خلال اليومين المقبلين بعد لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية«.
وأوضح »تم الاتفاق على أسس تشكيل الحكومة الجديدة وآلية عملها وقاعدتها البرنامجية. وكيفية التعامل مع المجتمع الدولي..واتفقنا على نوع التغييرات التي ستجرى. وبرأييّ هذه أهم القضايا الجوهرية التي إن عولجت ستكفل للشعب الفلسطيني القدرة على رفع الحصار«.
ورفض البرغوثي، الذي يعد بمثابة محرك الحوار بين حركتي »فتح« و»حماس« التصريحات التي تردد أن هناك قيادتين لـ»حماس« قائلا»أرى أن حركة حماس هي حركة واحدة موحدة لها مؤسساتها وتلك الأقوال لا تنسجم مع روح الوحدة الوطنية«.