* عند تخلي مارك فولبي عن مقعد في الكونغرس قبل عدة أسابيع في إطار فضيحة مدوية وضعت موضع التشكك أخلاقيات الكثير من الأعضاء في مجلس الكونغرس بدا للكثيرين أن تيم ماهوين متحديه الديمقراطي بسبيله إلى الفوز الأكثر سهولة في الموسم الانتخابي كله.
ولكن ذلك لم يمنع عددا محدودا من المراقبين من التساؤل: هل ستمضي الأمور في هذا الاتجاه حقا؟
* هذا التساؤل سرعان ما بدت وجاهته عندما حصل جو نيجرون الذي اختاره الجمهوريون بديلا لفولبي على دعم قوي في مسار العملية الانتخابية بحيث أن الكثيرين يعتقدون أنه يمضي نحو نهاية السباق بالقوة نفسها التي يمضي بها منافسه الديمقراطي تيم ماهوين.
* لم تتردد لجنة الكونغرس الجمهورية في إنفاق مليوني دولار في السباق الانتخابي دعما لنيجرون الذي وقف إلى جوار حملته حاكم ولاية فلوريدا جيب بوش، شقيق الرئيس الأميركي.
وفي مقابلة مع نيجرون أجريت مؤخرا قال إشارة إلى فولبي: إنني أعرف هذه الأرض جيدا ونحن لن نترك أنفسنا لتقيدنا التصرفات المشينة من جانب عضونا السابق في مجلس النواب. وأنا أحس بقوة الدفع والطاقة الهائلتين هاتين في صفوف الجمهوريين والمحافظين من الديمقراطيين لإبقاء هذه المنطقة في الإطار الجمهوري.
* والإحصاءات تقف إلى جوار جونيجون بوضوح، فحوالي 42% من الناخبين في الدائرة السادسة عشرة للكونغرس والممتدة من بالم بيتش إلى شارولت كاونتي هم من الجمهوريين، بينما 36% هم من الديمقراطيين. وقد حقق الرئيس بوش فوزا مريحا في هذه الدائرة في عامي 2000 و2004. وهي لم تبعث بديمقراطي واحد ليمثلها في الكونغرس منذ السبعينات.
* بالمقابل فإن منافسه تيم ماهون يحقق انطلاقة قوية خاصة وأنه وجه جديد في أفق الحياة السياسية، وقد كان مجهولا بالنسبة للكثيرين قبل انفجار فضيحة فولبي واجتذابها الضوء إلى السباق الانتخابي. وقد قال في كلمة له في جمع من مؤيديه:
«إنني أجد نفسي أخوض السباق ضد دينس هاسترت وكار روف والقيادة الجمهورية في واشنطن، وقد اختاروا لخوض التنافس من أجل هذا المقعد شخصا كان مؤيدا بصورة علنية وموثقة للسياسة الفاشلة التي اتبعتها هذه الإدارة طوال السنوات الست الماضية».