* لا يشير استعراض تطورات الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية إلى وجود مؤشر لموجة كاسحة ديمقراطية أو تيار ديمقراطي هائل. ومع ذلك فإن السابع من نوفمبر يميل إلى الوعد بأن يكون يوما مشرقا بالنسبة للديمقراطيين، ومن دون أن يكون بالضرورة كارثة على الجمهوريين.

* يشعر الجمهوريون بالقلق من أن الأنشطة القوية من جانب الرئيس جورج دبليو بوش لتأييد حملات المرشحين الجمهوريين بشن هجمات حضارية على منافسيه الديمقراطيين ربما تخدم هؤلاء المنافسين في نهاية المطاف، حيث تميل إلى إخفاء الطابع القومي على انتخابات الكونغرس. وكان واضعو الخطط الإستراتيجية الجمهورية قد شددوا على إخفاء الطابع المحلي على السباقات الانتخابية.

* يتساءل الكثير من خبراء الرأي العام «هل يمكن للأساليب العتيقة التي يلجأ إليها السناتور جون كيري أن تقلب المناخ المواتي للديمقراطيين رأسا على عقب؟».

* ينصح هؤلاء الخبراء بالتركيز على سباقات مجلس الشيوخ المحتدمة في ميسوري ومونتانا وربما فرجينيا، ويتوقعون أن هذه السباقات يمكن أن تحسم مسألة السيطرة على مجلس الشيوخ، وهم يشيرون إلى أن الجمهوريين تتاح لهم فرصة محدودة لانتزاع مقعد ديمقراطي في ولايتين هما نيوجيرسي وماريلاند.

* على الرغم من أن الصورة العامة لوضع المرشحين الجمهوريين لعضوية مجلس الشيوخ تواصل التدهور ربما حتى اللحظات الأخيرة، فإنه لا يمكن القول إن أيا من السباقات المحتدمة التي يخوضونها في هذا الإطار قد أصبح شيئا ميئوسا منه. وهكذا فإن المشهد العام يوحي بتقاسم الديمقراطيين والجمهوريين لمجلس الشيوخ بنسبة 50% لكل منهما، ولكن مع ميل إلى زيادة طفيفة في حالة الديمقراطيين ونقص طفيف في حالة الجمهوريين.

* على الرغم من البراهين والأدلة القائمة على انخفاض معنويات الجمهوريين، إلا أنه بالمقابل هناك أدلة محدودة على أن التجمعات الكبرى من الناخبين الديمقراطيين وبصفة خاصة الأميركيين من أصل أفريقي سيكون لديها الدافع الذي يحدوها إلى الإقبال بكثافة على الاقتراع في الأماكن الرئيسية ذات الأهمية الاستثنائية.

وإذا كان الديمقراطيون في الجامعات هم الوحيدون الذين لديهم مثل هذا الدافع فإن ذلك يمكن في بيئة سلبية إلى حد كبير أن يفضي إلى إقبال محدود على الانتخابات، وهو الأمر الذي يمكن أن يؤثر بشدة على بعض السباقات الانتخابية الحساسة لعضوية مجلس الشيوخ.