نقلت تقارير إخبارية عن مسؤولين باكستانيين أمس قولهم إن الإسلاميين القبليين في منطقة شمال وزيرستان قطعوا رأس رجل دين مسلم الليلة قبل الماضية معلنين أنه كان جاسوسا لصالح الولايات المتحدة، فيما ذكرت مصادر أمنية باكستانية أن جماعة أوزبكية متشددة هي التي دبرت محاولة الهجوم على مقر الرئيس برويز مشرف.
وذكرت «صحيفة ديلي تايمز» الباكستانية أن «ورقة ألصقت بجثة مولفي صلاح الدين (50 عاما) التي عثر عليها على مسافة 75 كيلومترا جنوب ميران شاه مركز إدارة المنطقة وتحمل تحذيرا يفيد بأن كلكم ستواجهون هذا المصير إذا سرتم على خطاه» .في غضون ذلك ذكرت الصحيفة أن إسلاميين بمنطقة وزيرستان المجاورة أعلنوا قواعد جديدة لمعاقبة الجواسيس في مجلس القبائل، وأضافت «إن القواعد الجديدة تنص على أنه سيجري تحذير عائلة الشخص المتهم بالتآمر أولا من عاقبة التعاون مع الأميركيين وأن المتهم سيعدم في حالة استمرار التعاون المزعوم».
إلى ذلك، كشفت صحيفة «دون» الباكستانية عن أن مجموعة يقال انها متصلة بتنظيم «القاعدة» هي التي خططت لهجمات على إسلام أباد من مخبئها في المنطقة القبلية. واعتقلت أجهزة الأمن الباكستانية ثلاثة من المشتبه بهم بعد العثور على صواريخ في الشهر الماضي مقابل مقر الرئاسة والبرلمان والمخابرات العسكرية.
وكالات