صرح ممثل للأمم المتحدة أمس ان الأمم المتحدة ترى ان الوضع في جنوب لبنان بعد النزاع الذي جرى خلال الصيف مرضٍ باستثناء الانتهاكات الإسرائيلية للمجال الجوي اللبناني.وقال غير بيدرسن الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بعد لقاء مع وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ ان «الوضع في الجنوب يبدو جيدا جدا لكننا نحتاج إلى وقف عمليات التحليق الإسرائيلية».

ودعت بيروت الأمم المتحدة مرارا للتدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية للمجال الجوي اللبناني والمتواصلة منذ ثلاثين سنة وهو ما رفضته الدولة العبرية.ودعمت دول أوروبية عدة تشارك بعضها في قوة اليونيفيل المطالب اللبنانية. وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي ذكرت نقلا عن وثيقة رسمية للجيش الخميس ان التحليق الذي يقوم به الطيران الإسرائيلي فوق لبنان يهدف إلى ممارسة ضغوط على المجموعة الدولية.

وكشفت هذه الوثيقة الداخلية ان التحليق الإسرائيلي يشكل «وسيلة ضغط على المجموعة الدولية» لتتدخل بشكل فاعل في الإفراج عن الجنديين الإسرائيليين اللذين خطفهما حزب الله في يوليو ومنع نقل الأسلحة القادمة من سوريا وإيران إلى حزب الله اللبناني.

وكان بيدرسون يتحدث إلى الصحافيين بعد اجتماعه أمس إلى وزير الخارجية فوزي صلوخ، وقال «ركزنا(خلال الاجتماع)على العمل الجاري بين القوات الدولية والجيش اللبناني وتعاون حزب الله» في جنوب لبنان.وقال إن «الأمور في الجنوب تبدو جيدة جدا ولكن يجب وقف التحليق الجوي»، في إشارة منه إلى الخرق الجوي للأجواء اللبنانية.

وقال الوزير صلوخ انه أكد لبيدرسون ان «انتشار الجيش اللبناني على كامل الحدود اللبنانية ـ السورية يجعل اي امكانية لدخول شحنات أسلحة متعذرة». وكان صلوخ يعلق على تقرير ممثل الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن الذي قال فيه ان مسؤولين لبنانيين ابلغوه بتهريب السلاح من سوريا إلى لبنان.

وقال صلوخ ان المعلومات التي وردت في تقرير لارسن «غير دقيقة مضمونا ومصدرا». ولجهة ما ورد في التقرير حول ان حزب الله يحد من سلطة الحكومة اللبنانية لاسيما في المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل، قال صلوخ «ان الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني لا يواجه أي عائق من أي طرف لبناني، وهذا ما تشهد عليه اليونيفيل وتؤكده».

يو بي أي