أعلنت كوريا الشمالية أمس أنها تفضل استبعاد اليابان «الطائشة» من المحادثات السداسية الخاصة بحل قضية برنامجها النووي، فيما نفت واشنطن وضع وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» خطة وقائية لضرب بيونغ يانغ. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» عن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن «تقليل عدد الدول المشاركة في المحادثات سيساعد على التوصل إلى تقدم فعلي في المحادثات»،مشيرة إلى ان بيونغ يانغ ترغب باستبعاد الحكومة اليابانية من المباحثات.

وأرجع الناطق تفضيل استبعاد اليابان لما وصفه «بمسلك كبار مسؤوليها الطائش وغير الحكيم تجاه تجربة بلاده النووية ورفضهم لاعتبارها دولة نووية بعد اجرائها لتجربتها»، مبينا أنه «طالما تحضر الولايات المتحدة المحادثات السداسية فإنه لا حاجة هناك لليابان للمشاركة فيها كوفد محلي».

يذكر أن المحادثات السداسية التي تشمل الكوريتين و الولايات المتحدة و اليابان و الصين وروسيا توقفت منذ نوفمبر الماضي. إلا أن كوريا الشمالية و الصين والولايات المتحدة اتفقت يوم الثلاثاء الماضي على استئنافها في وقت مناسب في المستقبل القريب.

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت في التاسع من أكتوبر الماضي انها أجرت تجربة نووية ناجحة، وهو ما أدى الى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي (1718 ) بفرض عقوبات مالية وحظر تصدير الأسلحة الى كوريا الشمالية.وفرضت اليابان عقوبات على كوريا الشمالية بعدما أطلقت عددا من الصواريخ العابرة للقارات في يوليو الماضي .كما فرضت عقوبات إضافية على بيونغ يانغ الشهر الماضي بعد الإعلان عن إجراء التجربة النووية.

من جهة أخرى نفت وزارة الخارجية الأميركية صحة التقارير الصحافية التي تحدثت عن استعداد الولايات المتحدة للهجوم على كوريا الشمالية.وقال الناطق باسم الوزارة شون ماكورماك المتحدث إنه «يعتقد بوجود فرصة قائمة لحل أزمة كوريا الشمالية عبر الوسائل الدبلوماسية».

وأكد على أن «واشنطن تعمل ما بوسعها لإنجاح الجولة المقبلة للمفاوضات السداسية والتي سترتكز على اتفاق إعلان المبادئ والذي صدر فى 19 سبتمبر من العام الماضي كنقطة انطلاق للجولة والتي لم يحدد بشكل رسمي موعد عقدها».وكانت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية قد ذكرت في وقت سابق «أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تسارع في وضع خطة لضرب أهداف نووية فى كوريا الشمالية».

وكالات