ذكرت محطة إذاعية أميركية أمس أن الديمقراطيين سيضغطون من أجل تغيير السياسات الحالية المتبعة في العراق في حال فوزهم في الانتخابات التي تجري بعد غد الثلاثاء وسيطرتهم على احد أو كل من مجلسي الكونغرس، في وقت استغلت عشرات الإعلانات للمرشحين عن «الحزب الديمقراطي» نسبة التأييد المنخفضة لبوش لتحولها إلى «قبلة الموت للجمهوريين».

وقال أبرز سيناتور ديمقراطي في لجنة مجلس الشيوخ للقوات المسلحة كارل ليفين من ميشيغان «سيكون الفوز في الانتخابات يوم الثلاثاء المقبل رسالة قوية جدا لصالح تغيير المسار في العراق».ودعا ليفين،الذي سيصبح رئيس اللجنة في حال سيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ، إلى «انسحاب مرحلي للقوات الأميركية من العراق في الشهر المقبل».

إلا أن الديمقراطيين منقسمون على ما يبدو حول الوقت والكيفية وعدد الجنود الأميركيين الذين يجب أن يتم سحبهم من العراق.وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين لديهم فرصة جيدة في استعادة السيطرة على حوالي 15 مقعداً من الجمهوريين في مجلس النواب البالغ عدد أعضائه 435 عضواً.

كما تمنح استطلاعات الرأي الديمقراطيين فرصة لربح المقاعد الستة الضرورية لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ الذي يبلغ عدد أعضائه 100 عضو.إلى ذلك، يرى عدد من المراقبين انه من السهل على «الحزب الديمقراطي» هذا العام تسجيل النقاط ضد الرئيس الأميركي جورج بوش المحاصر وحزبه «الجمهوري» حيث تلقي حرب العراق التي تفتقد للشعبية بظلالها على الرئيس قبيل انتخابات الكونغرس الأميركي الثلاثاء المقبل.

ويعتبر الإعلان التلفزيوني للمرشح «الديمقراطي» بين كاردين عن ولاية ميريلاند الواقعة على الساحل الشرقي في مجلس الشيوخ هو واحد من عشرات الإعلانات التي تهدف إلى تحويل نسبة التأييد المنخفضة لبوش إلى قبلة الموت للجمهوريين.وهذا أمر واضح أيضا في الحملة الإعلانية للمديرة السابق في شركة «مايكروسوفت» دارسي بيرنر المرشحة عن «الحزب الديمقراطي» التي تتنافس للحصول على مقعد في مجلس النواب في ضواحي سياتل.

وتسخر إعلانات حملة بيرنر من منافسها «الجمهوري» ديف ريتشيرت الذي خرج عن السبيل في المقابلات ليقول إنه «ليس تابعا أعمى للرئيس بوش».وفي الإعلان يبدو يلوح بيديه مع الرئيس بوش من درجات الطائرة الرئاسية ويقول الإعلان «ريتشيرت الحقيقي ـ انه مثل جورج بوش تماما».

وحاول مايكل ستيل الذي يظهره إعلان العشاق مع بوش بالرد على مدى قربه من الرئيس بالقول إن العراق «فوضى بحاجة إلى إصلاح» ويوجه اللوم إلى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لأنه لم يرسل قوات كافية إلى العراق. وردا على هذا الهجوم من قبل «الديمقراطيين» في الأيام الأخيرة للحملات الانتخابية،

رد الرئيس بوش باجتماعات حاشدة في الولايات التي لا تزال تعتبر متعاطفة معه، موبخا «الديمقراطيين»، قائلا إنهم «يحتفلون بالغنيمة في وقت مبكر جدا»، وقال بوش لجمهور في ولاية مونتانا الخميس الماضي مذكرا بحملته لإعادة انتخابه «علكم تتذكرون 2004.

البعض منهم كانوا ينتقون مكاتبهم الجديدة في الجناح الغربي من البيت الأبيض لكنهم لم يتلقوا الدعوات أبدا».وأشار إلى أن « البعض قد لا يوافقوه على غزو العراق وعلى رفضه وضع جدول زمني للانسحاب الأميركي من هناك»، وتابع «أيا كان رأيكم بشأن قراري الذهاب إلى العراق إن على أميركا دعم الرجال والنساء الذين يرتدون بزتنا العسكرية».

وتشير نتائج الاستطلاعات إلى أن «(الديمقراطيين) سينهون سيطرة الجمهوريين التي دامت 12 عاماً على مجلس النواب ومن المحتمل إنهم سينهون سيطرتهم على مجلس الشيوخ أيضا وهي هزيمة كبرى ستقيد العامين الأخيرين من رئاسة بوش». ومع تدني نسبة التأييد إلى أقل من 40 في المئة فإن بوش يشكل متاعب للكثيرين في الوقت الذي يختار فيه الناخبون مجلسا جديدا للنواب وثلث مقاعد مجلس الشيوخ.

(وكالات)

فضائح

استقالة نائب جمهوري بعد الاعتراف بذنبه في قضية فساد

قدم نائب عن «الحزب جمهوري» اعترف بذنبه في قضية فساد مع عضو جماعة ضغط الشهر الماضي، استقالته الليلة قبل الماضية من الكونغرس.وقال رئيس طاقم العاملين ديفيد بوب مع النائب الجمهوري إن « بوب ني، عضو مجلس النواب عن ولاية أوهايو، قدم استقالته إلى رئيس المجلس دينيس هاستريت»

وأكد بوب في رسالة عبر البريد الالكتروني على أن (الاستقالة سارية المفعول في الحال).وكان ني (52 عاماً، أول عضو في الكونغرس يعترف بذنبه في تحقيق جنائي مطول ركز على جاك أبراموف الذي زعم إنه يقدم هدايا للنواب للتأثير في تشريع لصالح عملائه.ويواجه تهمة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات في حالة الإدانة خلال جلسة النطق بالحكم المقرر في 19 يناير المقبل.

(د.ب.أ)

تشيني: الرئيس سيواصل العمل لتحقيق هدفه في العراق

صرح نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الليلة قبل الماضية أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيواصل سياسته في العراق حتى تحقيق هدفه أيا تكن نتائج الانتخابات التشريعية التي ستجرى بعد غد الثلاثاء في الولايات المتحدة. وأكد تشيني على أن «الانتخابات التي يشكل العراق القضية الأساسية فيها قد تؤثر في الكونغرس» لكنه استدرك بالقول «نتائج الانتخابات لن تثنينا عن تحقيق أهداف الولايات المتحدة في العراق»، وتابع«هذا بالضبط ما سنفعله، لا نسعى للحصول على مناصب في الانتخابات. إننا نفعل ما نؤمن بأنه صحيح».

وردا على سؤال عن سبب عدم توقعه هو ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد المشاكل التي يواجهها الأميركيون في العراق حاليا، قال «اعتقد ان هناك مشاكل وهناك مشاكل دائما في أي حرب. التغيير يبدأ دائما مع بدء العمل، مع الدخول في النزاع»، وأضاف ان «العراقيين يجب ان يتولوا مسؤولية مصيرهم على الصعيد السياسي والعسكري. هذه هي الإستراتيجية. الهدف هو تحقيق النصر وهذا هو الطريق الذي نسير فيه».

(أ.ف.ب)

الحزب الجمهوري في فلوريدا يرفض الإساءة للإسلام

حض «الحزب الجمهوري» في فلوريدا أمس مفوض المنطقة توم هوغان على الاعتذار عن ملاحظات تنتقص من قيمة المسلمين. ونقلت صحيفة «هرناندو توداي» الأميركية عن بيان لرئيسة فرع الحزب في الولاية كارول جين غوردان «لا نستطيع التغاضي عن ملاحظاتك المسببة للخلاف»،

وأضاف «صحيح أن امتنا في حالة حرب مع مجموعة من الأفراد الذين استغلوا الدين الإسلامي لأهدافهم المرعبة، إلا أنه مع ذلك هذا لا يعني إعطاء الحق لأحد بوسم كل المسلمين بصفة واحدة،والتعميم الذي فعلته يستحق التوبيخ».وقالت غوردان إنها «طلبت من هوغان في وقت سابق من الأسبوع الماضي الاعتذار وسحب تصريحه الذي قال فيه انه يتفق مع وصف زوجته بان الإسلام دين مرعب»،

وتابعت «لسوء الحظ أنت رفضت ذلك، مرة أخرى نطلب منك الاعتذار وسحب تصريحك» .وأوضحت أن «(الحزب الجمهوري) في فلوريدا دعم الحاكم جيب بوش، شقيق الرئيس الأميركي، في انتقاده لملاحظات توم هوغان»، وأضافت إن «الحزب كان ضد التحيز والتعصب من أي نوع كان».

(يو بي أي)