كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لوكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة«معا» عن أن« المفاوضات بشأن قضية الجندي الأسير الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شليت مهددة بالانهيار بسبب تمسك إسرائيل بشروطها بتحديد أسماء المعتقلين المنوي الإفراج عنهم».
وأضافت أن« المفاوضات لا تزال في بدايتها وأنها تحتاج لفترة طويلة لإتمامها بسبب رفض إسرائيل الشروط الفلسطينية ومحاولتها فرض أسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم». وتابعت أن« إسرائيل وافقت من حيث المبدأ على صفقة التبادل بالتزامن، لكنها لا تزال ترفض وبشدة أن يقدم الطرف الفلسطيني قوائم بأسماء أسرى للإفراج عنهم وتصر على أن تختار هي الأسماء التي تريدها في صفقة التبادل».
وعزت المصادر عدم تقديم القوائم حتى الآن لإصرار إسرائيل على أن تقوم هي بتحديد أسماء المعتقلين المنوي الإفراج عنهم . وأضافت:«إسرائيل طالبت الجانب الفلسطيني بان يقدم اقتراحات حول نوعيات الأسرى المراد إطلاق سراحهم من نساء ومرضى وسجناء قدامى من دون تحديد أسماء،
وهو ما رفضه الجانب الفلسطيني بشدة لان إسرائيل قد لا توافق على إطلاق سراح أسرى من حركة حماس».وأوضحت أن« معركة الأسماء ستأخذ فترة طويلة مع إسرائيل ربما ستمتد من 5 إلى 6 أشهر على الأقل في حال وافقت إسرائيل على أن يحدد الطرف الفلسطيني الأسماء التي يريدها».
غزة - البيان