توجيه رؤساء تحرير الصحف للالتزام بالحياد
وجه وزير الإعلام وزير الدولة للشؤون الخارجية البحريني الدكتور محمد عبدالغفار، رؤساء تحرير الصحف المحلية ومديري التحرير والمحررين المشرفين على صفحات الانتخابات، وكبار المسؤولين في وزارة الإعلام وهيئة الإذاعة والتليفزيون، بضرورة الالتزام بالحياد خلال تغطية وقائع وفعاليات الانتخابات. وحدد الوزير دور وموقف أجهزة الإعلام من هذه الانتخابات وما يجب عليها ان تقوم به تجاه هذا العرس الديمقراطي الكبير، وما يجب على الصحافة المحلية ان تقوم به في حيادية كاملة هدفها المصلحة الوطنية العليا.
وأشار إلى أن هيئة الإذاعة والتليفزيون أجرت العديد من لقاءات التوعية، والأغاني الوطنية التي تحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات. وشدد على انه يوجد الآن قرار لدى وزارة الإعلام بعدم إجراء لقاءات مع المرشحين للانتخابات، لا إذاعية ولا تليفزيونية. وقال انه يجب على رجال الصحافة ان يغطوا الانتخابات من خلال المهنية والحرفية العالية وان يركزوا على القضايا الوطنية العامة من دون غيرها.
استضافة 200 إعلامي عربي وأجنبي
أعلن وزير الإعلام البحريني الدكتور محمد عبد الغفار، عن أن جهاز الإعلام الخارجي استعد لاستقبال أكثر من200 صحافي وإعلامي عربي وأجنبي، للمشاركة في تغطية الانتخابات، وتوفير جميع المتطلبات لتمكينهم من أداء دورهم على الوجه الأكمل. وأوضح انه تقرر إنشاء مركز إعلامي كبير في فندق «ريجينسي» لخدمة الصحافيين القادمين، تتوافر فيه كل الأجهزة والوسائل الحديثة لتمكينهم من أداء دورهم..
سواء أكانوا صحافيين أم إذاعيين أم عاملين بأجهزة التليفزيون ووكالات الأنباء. وأكد الوزير أن وزارة الإعلام تلقت طلبات هائلة من صحافيين وإعلاميين عرباً وأجانب للحضور والمشاركة في تغطية هذا الحدث الكبير. وقال «نحن نرحب بهذه المشاركة من دون أي قيود على أداء مهمتهم. إضافة إلى إننا سنقدم لهم كل ما يمكننا من مساعدة تعينهم على أداء دورهم».
تجميد قرار إزالة خيمة فريد غازي
تابع وزير شؤون البلديات والزراعة قضية خيمة النائب المرشح فريد غازي واطلع على قرار المحكمة الكبرى المدنية الأولى بوقف قرار إزالة الخيمة. وأمر وزير شؤون البلديات والزراعة بتجميد قرار إزالة الخيمة، لحين حسم الخلاف في التفسير حول حدود مقر اللجنة الانتخابية من قبل الجهة المنوط بها ذلك وهي اللجنة العليا للإشراف على سلامة الانتخاب.
وأكدت الوزارة أنها تتعامل مع جميع المرشحين في الانتخابات النيابية والبلدية على قدم المساواة وبحيادية وشفافية مطلقة، وأنه ليس هناك أي تمييز في التعامل مع أي منهم، وإنما يلتزم العاملون بالبلديات بأحكام القوانين واللوائح والقرارات المعمول بها.
استغلال حافلات الطلبة في الدعاية الانتخابية
استعان بعض مرشحي المجلس النيابي بسائقي حافلات نقل الطلبة الخاصة، للإعلان عن ترشحهم ولترسيخ صورهم في ذهن ناخبيهم من خلال لصق صورهم الفوتوغرافية على خلفية الحافلات مقابل أجر مادي. وذكرت مصادر إعلامية أن عروض المرشحين مغرية جدا في هذا الجانب لدرجة أن سائقي الحافلات لا يترددون في قبول العرض، ضاربين بقوانين السير والمرور عرض الحائط وغير مبالين بضبط مخالفتهم القانونية في أي وقت.