ذكرت تقارير صحافية ان واشنطن طالبت إسرائيل، بوقف طلعاتها الجوية في الأجواء اللبنانية خصوصا بعد تحليق طائرات حربية إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية في بيروت هذا الأسبوع. وأفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية امس، أن المبعوثين الأميركيين ديفيد وولش وإليوت ابرامز، وجها انتقادات لإسرائيل بسبب هذه الطلعات الجوية أثناء لقائهما مع مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية في القدس الغربية اول من أمس.
وحذر المبعوثان الأميركيان المسؤولين الإسرائيليين من أن تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء لبنان، وخصوصا تحليق عدة مقاتلات إسرائيلية هذا الأسبوع فوق الضاحية الجنوبية في بيروت التي تعتبر معقل حزب الله، من شأنه إضعاف رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة.
والتقى وولش وابرامز اول من أمس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ووزير الدفاع عمير بيرتس. وتمحور لقاؤهما مع أولمرت حول خطة زيارته الى الولايات المتحدة ولقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض في 13 نوفمبر الحالي.
وعلى الصعيد نفسه صرح مصدر مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن اسمه، بأن الولايات المتحدة «عبرت الخميس عن استيائها» حيال الطلعات الجوية الإسرائيلية خلال مكالمة هاتفية مع مسؤولين اسرائيليين رفيعي المستوى. وهذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها اسرائيل عن انتقاد اميركي بشأن مواصلة تحليق طيرانها الحربي فوق لبنان.
انفجار قنبلتين صوتيتين ليلاً في تعمير ومخيم عين الحلوة
ألقى مجهولون الليلة قبل الماضية، قنبلة صوتية قرب جامع الموصلي في منطقة تعمير عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان على بعد أمتار من نقطة مراقبة للجيش اللبناني عند مدخل التعمير التحتاني.ولم يسفر انفجار القنبلة عن وقوع إصابات أو أضرار فيما اتخذ الجيش اللبناني على الأثر تدابير أمنية مشددة عند مداخل التعمير وأغلق لبعض الوقت المدخل الرئيسي المؤدي إليها، وأبقى على خط الخروج منها قبل أن يعود الوضع إلى طبيعته في وقت لاحق من الليل.
وكان سجل قبل ذلك تفجير قنبلة صوتية قرابة الثامنة مساء في سوق الخضار في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين لم تسفر عن أضرار. يذكر أن خطوات عملية تمهيدية جرى البدء باتخاذها لدخول الجيش اللبناني إلى منطقة تعمير عين الحلوة الواقعة على تخوم مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين وذلك وسط إجماع للقوى اللبنانية والفلسطينية على ذلك.
(ق ن ا) و (وكالات)