اتخذت السلطات في عدد من المحافظات المصرية عددا من الإجراءات الوقائية للتصدي لمرض أنفلونزا الطيور مع بدء موسم هجرة الطيور خلال فصل الخريف الحالي، بعد ان أظهرت التقارير الرسمية إصابة 15 مصريا بأنفلونزا الطيور ووفاة 7 منهم منذ فبراير الماضي.
وأوضح المهندس محمود حسن مدير عام إدارة المحميات الطبيعية محافظة أسوان، جنوب مصر، أن هذه الإجراءات تضمنت مراقبة وتحديد مسارات هجرة الطيور بمناطق المحميات الطبيعية التي تشمل مناطق سالوجا وغزال ومحمية وادي العلاقي ومناطق بحيرة ناصر وخزان أسوان وحتى كوبرى أسوان المعلق شمال مدينة أسوان
وذلك لتحديد ومتابعة جميع أنواع الطيور خلال تلك الفترة وملاحظة أية طيور نافقة أو مريضة مع أخذ عينات عشوائية لتحليلها بمعامل وزارتي الصحة والبيئة مع إجراء الأبحاث اللازمة للتأكد من عدم نقل أي أمراض وبائية عبر الطيور المهاجرة من خلال إدارة حماية الطبيعة بوزارة البيئة.
وقال إن هذه الإجراءات تضمنت أيضاً منع صيد الطيور المهاجرة بمناطق المحميات الطبيعية كإجراءات وقائية لمنع دخول أيه أمراض للبلاد.. مشيراً إلى أن هذه الإجراءات يأتي تنفيذها في إطار إعلان وزارة البيئة لحالة التأهب القصوى لمواجهة مرض انفلونزا الطيور خلال تلك الفترة.
وفى محافظة البحر الأحمر واصلت محميات البحر الأحمر استعدادها لموسم هجرة الطيور والتأكد من خلو هذه الطيور من مرض انفلونزا الطيور والحصول على عينات عشوائية لفحصها وتحليلها وذلك بالتعاون مع وحدة الأبحاث الأميركية «الناميرو» من خلال الكوادر المدربة على ذلك من العاملين بجهاز المحميات.
من جانبه أعلن الدكتور عبدالرحمن شاهين المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان عدم ظهور حالات جديدة لأنفلونزا الطيور بين البشر خلال الأيام الماضية. وأشار إلى أن عدد الحالات التي أصيبت بالأنفلونزا منذ فبراير الماضي بلغت 15 حالة، توفي منهم 7 «حالات وتم شفاء 8» حالات.
وأضاف الدكتور عمرو قنديل مدير عام الأمراض المعدية بالوزارة، إلى أن مستشفيات الوزارة في المحافظات خاصة الحميات والأمراض الصدرية تستقبل يومياً حالات اشتباه في أنفلونزا الطيور بمعدل من 1 إلى 3 حالات ويتم حجز الحالة المشتبه فيها وإجراء التحاليل وأخذ عينات يتم تحليلها أولاً داخل معامل المستشفى المحتجز فيها وفي المعامل المركزية بوزارة الصحة .