ذكرت مصادر مطلعة، أن توجيهات صدرت للعسكريين بعدم المشاركة في الحملات الانتخابية للمرشحين، فيما طالب الشيخ عادل المعاودة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني السابق المرشح حالياً عن جمعية الأصالة الإسلامية في محافظة المحرق، من الذين حضروا إلى مقره الانتخابي الذي افتتحه أول من أمس، بأن لا يلتفتوا لأصوات العلمانيين وأقلامهم الذين يسعون إلى تشويه صورة الجمعيات الإسلامية.

وأوضحت مصادر مطلعة، أن تعميماً صدر وسيوزع على العسكريين يلزمهم بعدم المشاركة في أي دعاية انتخابية للمرشحين، وعدم مساعدتهم في لصق اللوحات واللافتات، أو مشاركتهم في الندوات التي يقيمونها. ومن جهته، قال زعيم القائمة الوطنية للتغيير المدعومة من جمعية «وعد» مرشح دائرة قلالي ووسط المحرق عبدالرحمن النعيمي إن مشاريع حكومية بإنشاء مدن سكنية لم تسهم في احتواء مشكلة 50 ألف طلب إسكاني معلق.

وأضاف خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أول من أمس، بحضور قادة لجمعيات سياسية ؟أن الوحدة الوطنية هي السياج الآمن لحماية البحرين والمكتسبات الوطنية، وتعهد بمحاربة التمييز بكل أشكاله، محذراً من هجرة الكفاءات الوطنية لبلدان أخرى تقدرها في ضوء تهميش بعض الكفاءات.

وطالب النعيمي جميع النواب بكشف ذممهم المالية حال نجاحهم وخلال وبعد انتهاء عمر البرلمان المقبل، ولفت إلى اضمحلال الطبقة المتوسطة في البحرين وتوّسع الطبقة الفقيرة مما يُنذر بأخطار كبيرة من قبل العاملين في الشركات والقطاع العام ضد الأجور المتدنية، كان شرارتها ما جرى في شركة «ألبا» قبل أسابيع.

وأكد أن برنامج القائمة الوطنية للتغيير يؤكد على إصلاح القضاء وضرورة إصلاح الإدارة العامة وضرورة تطوير القوانين لجلب المزيد من الاستثمارات، مشددا على أهمية تراجع دور الدولة في الاقتصاد لإفساح المجال أمام القطاع الخاص ليكون محركا للاقتصاد.

من جانبه، استغرب الشيخ المعاودة من الذين يشوشون أفكار الناس بزعمهم أن الأعضاء الإسلاميين في مجلس النواب السابق لم يساعدوا المواطنين إلا في فترة الانتخابات، أو أنهم لم يقدموا أي إنجازات تلمس، مؤكداً أن هذه إشاعات لا أساس لها من الواقع بشيء، ورد بقوله «نحن عملنا بالأعمال الخيرية لأكثر من عشر سنوات، وساعدنا الكثير من الأسر البحرينية التي كانت لا تملك قوت يومها».

وأكد أنهم (الإسلاميون) سيظلون يدافعون عن حقوق المواطنين من خلال الدفع بالقوانين التي تصب في مصلحتهم وترفع مستوياتهم الاقتصادية. من جانبه، أعلن خليفة الظهراني رئيس مجلس النواب السابق أن هناك من يثر الإشاعات حول المشاركة بالتصويت في يوم الانتخابات ويشكك في مصداقية هذه العملية، داعياً إلى عدم الالتفات لهم،

مؤكداً أن من يروج لمثل تلك الأفكار المريضة يقصد إلحاق الضرر بالوطن، وعبر عن أسفه لما تتعرض له إعلانات ولافتات ومقار بعض المرشحين للمجلسين البلدي والنيابي. وعلى صعيد متصل، قال رئيس المجلس الإسلامي العلمائي الشيخ عيسى قاسم في كلمة ألقاها في منطقة (سترة) التي تعتبر معقل تيار المقاطعة إن المشاركة في الانتخابات النيابية من أجل تقليل الخسائر وتحصيل شيء من المكتسبات وممارسة المعارضة الجادة في الداخل.

المنامة ـ غازي الغريري