صادق وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس على إدخال خمسة آلاف بندقية إلى السلطة الفلسطينية، فيما لا يزال يدرس طلبا أميركيا بادخال لواء «بدر» التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى قطاع غزة، بينما يزور ديفيد وولش الأراضي الفلسطينية حاليا لمحاولة معاودة الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية بيرتس صادق على إدخال خمسة آلاف بندقية من مصر والأردن إلى الأجهزة التابعة للرئاسة الفلسطينية، وأنه يدرس طلبا أميركيا بإدخال لواء بدر التابع لمنظمة التحرير إلى غزة. وقالت مصادر إسرائيلية إن بيرتس يميل إلى الموافقة على طلب شخصي من وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس بالسماح للواء «بدر» التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية بالدخول إلى قطاع غزة «كقوة تدخل سريع تابعة للرئاسة» الفلسطينية.

وكشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية الأسبوع الماضي عن أن إسرائيل تدرس طلبا مقدما من السلطة الفلسطينية لتمكينها من إدخال لواء مسلح تابع لمنظمة التحرير الفلسطينية من الأردن إلى قطاع غزة. في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد وولش، موجود في إسرائيل لإجراء محادثات تتناول سبل إعادة اطلاق الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك، خلال مؤتمر صحافي «انه في إسرائيل، لا املك جدول أعماله لكنني اعتقد انه في إسرائيل حاليا». وأضاف «اعتقد انه سيتوقف على الأرجح في الأردن إضافة إلى قيامه بمحطتين أو ثلاث أخرى في المنطقة».

وأوضح ماكورماك ان المسؤول الاميركي سيتناول في جولته «الجهود المتواصلة» لدعم رئيس السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية التابعة له، من دون الإدلاء بتفاصيل إضافية.

وزارت رايس المنطقة الشهر الماضي، وكانت تأمل في تحقيق «تقدم» حول مسألة حرية التنقل والوصول إلى الأراضي الفلسطينية، لكنها لم تحصل سوى على التزامات محدودة من الدولة العبرية حول إعادة «فتح» نقاط العبور إلى قطاع غزة. وينضم وولش في إسرائيل إلى مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون نيغروبونتي الذي سيجري محادثات مع رئيس الوزراء ايهود اولمرت ومسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية.