حض الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي المسلمين البريطانيين على إطاعة قوانين البلاد وتقبل واجباتهم كمواطنين. وقال خاتمي لشبكة «بي. بي. سي» خلال زيارة إلى بريطانيا، هي الأولى لمسؤول إيراني على هذا المستوى الرفيع منذ الثورة الإسلامية في العام 1979 وتدوم ثلاثة أيام، إن البلاد محقة في خوفها من التطرف، لكنه اعتبر أيضاً أنها زادت من المشكلة من خلال تورطها في العراق.

وقال إن مهمته هي إزالة الحواجز بين الغرب والشرق. وفي هذا السياق أكد أن المسلمين البريطانيين يجب أن يعلموا أن لا واجب دينياً لهم بارتداء النقاب، لكنه لديهم الحق في ذلك. وقال مخاطباً مسلمي بريطانيا: «أنتم بريطانيون أولاً». كما حث بريطانيا على احترام الديانة الإسلامية. وأضاف إنه لا يزال يعمل على محاربة التطرف أينما وجد. وأدان إرهاب التمرد في العراق، كما أدان إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش «المتطرفة».

وكان الرئيس الإيراني السابق وصف المحاولات الأميركية لفرض الرؤية الغربية للديمقراطية على الشرق الأوسط بأنها أضحوكة كبرى، وقال إن الديمقراطية لا يمكن تصديرها إلى المناطق التي تمتلك حضارة وظروفاً تختلف عن الدول الغربية. ودعا الولايات المتحدة وبريطانيا للانسحاب من العراق وقال إن ذلك سيلغي ما أسماه «عذراً كبيراً للعنف». وكان خاتمي استقبل أثناء زيارة إلى جامعة سانت اندروز في اسكتلندا، وحصل منها على شهادة دكتوراه فخرية، باحتجاجات من طلبة ولاجئين إيرانيين اتهموه بأنه مسؤول عن تعذيب وسجن وإعدامات للعديدين خلال فترة رئاسته.