يعد رئيس نيكاراغوا السابق دانييل اورتيغا المرشح الأوفر حظا في الانتخابات المقرر أن تجرى الأحد المقبل حيث يقوم بمحاولة أخرى للعودة إلى السلطة في وقت السلم بعد مرور 16 عاما على رئاسته الأولى. واليساري اورتيغا (59 عاماً) هو مرشح جبهة التحرير الوطنية (الساندينيستا) وهو يواجه مقاومة يمينية منقسمة في رابع محاولة له لاستعادة السلطة في واحدة من أكثر بلدان نصف الكرة الغربي فقرا.
بيد أنه قبل أيام فقط من إجراء الانتخابات، ألمحت تقارير اللحظة الأخيرة أن أحد المرشحين البارزين المعارضين لأورتيغا على الساحة السياسية ربما يتنحى عن الطريق في مسعى لدعم الصوت الليبرالي في تحرك تسير فيه واشنطن منذ عدة أشهر دون أن يكللها النجاح. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن اورتيغا سيفوز بنحو ثلث الأصوات في الجولة الأولى الأمر الذي سيفرض إجراء جولة إعادة في غضون 45 يوما مع المرشح الذي سيحل في المركز الثاني.
يذكر أن المرشح الرئاسي في نيكاراغوا يحتاج لاكثر من 40 في المئة من الأصوات أو 35 في المئة على أن يزيد الفارق بينه وبين المرشح الذي يليه على 5 في المئة على الاقل من أجل الفوز في الجولة الأولى من الانتخابات مباشرة. وتقدمت أربعة ائتلافات وحزب يساري بمرشحين لمنصب الرئيس الذي يشغله الليبرالي انريك بولانوس .
