كشف رئيس المحكمة المدنية الكبرى عضو اللجنة العليا لسلامة الانتخابات النيابية والبلدية خالد عجاج عن أن أربع جمعيات أهلية تقدمت حتى الآن بطلب مراقبة الانتخابات، مشيراً إلى أن الباب مفتوح لتقديم الطلبات حتى العاشر من الشهر الجاري، في وقت أعلن رئيس الجمعية البحرينية للشفافية جاسم العجمي أن «انتخابات هذا العام ستشهد تغييراً مهماً في عملية التصويت»، إذ إن اللجنة العليا للانتخابات قررت إلغاء الستار الذي كان يقترع خلفه الناخبون، مشيراً إلى تحقيقات تجريها جمعيته حيال معلومات تتوارد عن ظاهرة شراء الأصوات في بعض الدوائر.

وقال عجاجي أنه انطلاقا من حرص اللجنة العليا على توفير كافة الضمانات القانونية السليمة للعملية الانتخابية وإصرارها على أن تكون الانتخابات النيابية المقبلة نموذجا يحتذى بين دول العالم في الشفافية وإظهارها الوجه الحضاري الديمقراطي لشعب البحرين، عقدت اللجنة دورة مراقبة الانتخابات للقضاة وأعضاء النيابة العامة المشرفين على الانتخابات النيابية في اليومين الماضيين لبيان دور القضاة خلال العملية الانتخابية والمعايير الدولية للانتخابات منذ بدئها حتى إعلان النتائج النهائية.

ولفت إلى أن اللجنة حرصت في الوقت ذاته على عقد دورة للراغبين من الجمعيات الأهلية المشاركة في الرقابة على الانتخابات، لتوضيح الدور الواجب عليهم القيام به أثناء العملية الانتخابية، حرصا منها على إظهار الوجه الحضاري والمناخ الديمقراطي الذي يسود العملية الانتخابية. من جهته، أعلن رئيس الجمعية البحرينية للشفافية جاسم العجمي أن «انتخابات هذا العام ستشهد تغييراً مهماً في عملية التصويت، إذ إن اللجنة العليا للانتخابات قررت إلغاء الستار الذي كان للمقترع، ما يقطع الطريق أمامه لسرقة ورقة الاقتراع».

وأضاف العجمي: «تقدمنا باقتراح للجنة من أجل رفع منصة اقتراع الناخبين، كي يكون واضحاً أمام الجميع ولا يستطيع تصوير ورقته الانتخابية التي قد تثبت أنه صوّت لصالح ترشح معين»، وطالب المتطوعين لمراقبة الانتخابات بأن «يبدأوا العمل فوراً، إذ إن مخالفات المرشحين كثيرة، ولابد من رصدها من أجل رصد تعامل البلديات مع تلك المخالفات». وأضاف قوله أن معلومات تتوارد عن ظاهرة شراء الأصوات وهي من القضايا التي يمكن أن تزداد سواء كانت كواقعة حقيقية أو إشاعة، إذ لا نستطيع تقديم دليل في ذلك، مؤكداً بأن هذه المخالفات هي من حيث الرصد والكشف عنها.

وفي سياق متصل، بحثت وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الدبلوماسية كارين هيوز مع المسؤولين البحرينيين خلال زيارة إلى المنامة يوم الأربعاء إمكانية عودة المعهد الوطني الديمقراطي (N.D.I) لممارسة مهماته في البحرين، واعتبرت أن «المعهد قام بدور إيجابي أثناء فترة وجوده في البحرين، ومن الضروري أن يعود لممارسة هذا الدور»، وشددت على تأييد الولايات المتحدة لأن تكون الانتخابات في أي بلد، حرة وشفافة، و«يجب أن يكون ذلك واضحاً للعيان».

وقالت هيوز أن الولايات المتحدة تدعم تاريخياً مراقبة الانتخابات لأن هذا مؤشر على نجاحها. وفي الأجواء الانتخابية التي تتجه نحو السخونة تدريجياً، هاجم مرشح الدائرة الثالثة في المحافظة الوسطى للانتخابات النيابية فريد غازي إحدى الجمعيات السياسية الإسلامية بعنف واتهمها بمحاولة تشكيل دولة داخل دولة. كما رفع دعوى قضائية ضد وزير شؤون البلديات ومدير عام بلدية الوسطى بسبب إزالة خيمته الانتخابية، ولوح بملف قال إنه يحتوي على قضية متكاملة للفساد الإداري والمالي في بلدية المنطقة الوسطى.

ويأتي هذا الهجوم الأول من نوعه بعد أن انفجر غازي من كثرة المضايقات التي لحقت به من مجلس بلدي المنطقة الوسطى، نتيجة استهدافه متوعداً جهازها التنفيذي متوعداً بمحاربتهم داخل وخارج المجلس النيابي. إلى ذلك، طالب المرشح في الدائرة السادسة في الشمالية عباس عياد الناخب البحريني أن يصوت للمرشحين أصحاب الكفاءة الذين لا يزايدون في وطنيتهم على الآخرين، لكي يكون المجلس النيابي المقبل بعيدا عن المهاترات وعن الطائفية البغيضة التي برزت بعض أوجهها من خلال بعض النواب السابقين.

خيمة البحرين الانتخابية

ترحيب بدعوة السيستاني

رحب مرشحون للانتخابات البرلمانية بنصيحة زعيم المرجعية الدينية الشيعية العليا بالعراق السيد علي السيستاني بدعمه خيار المشاركة في الانتخابات البحرينية. وقال المرشح المستقل عن دائرة سترة الناطق الإعلامي باسم الكتلة الإسلامية، محمد آل الشيخ أن نصيحة السيستاني في محلها لأن المشاركة هي خيار المرحلة لبناء مجتمع ديمقراطي بحريني قوي، وأضاف: النصيحة في محلها باعتبارها تتجاوز مرحلة مقاطعة انتخابات برلمان 2002 وأننا نشهد اليوم أجواء انتخابية ساخنة.

وأكد المرشح المستقل عن دائرة مدينة عيسى صلاح عبيد على أن المشاركة هي الخيار الأنجح في المرحلة الراهنة، وقال أنه يؤيد ما ذهبت إليه نصيحة السيستاني من حث المواطنين للمشاركة بالانتخابات. وأبدت المرشحة المستقلة صفية بوعلاي دعمها لنصيحة السيستاني، وقالت: «ندعم التوجهات التي تدعو للمشاركة الايجابية بالانتخابات لأن فرصة التغيير تتحقق من خلال المشاركة بالانتخابات».

المرأة تطلب التقاعد المبكر

أظهر استطلاع للرأي العام شمل 50 امرأة بحرينية ممن تزيد أعمارهن على 20 عاماً أن التقاعد المبكر للنساء من أهم القضايا التي تتطلع المرأة لتبنيها في البرلمان المقبل، بعدها يأتي تحسين المستوى المعيشي فالأحوال الشخصية فحضانة الأبناء، وقد جاء المسائل المتعلقة بساعات العمل للمرأة في آخر قائمة الأولويات.

وأعلنت رئيس اللجنة النسائية والأطفال في جمعية الكلمة الطيبة منى داود أن في الندوة الحوارية النسائية المفتوحة التي أقامها المرشح النيابي في خامسة المحرق وحيد الدوسري الثلاثاء الماضي بعنوان: «ماذا تريد المرأة من المجلس المقبل» أن 70 في المئة ممن شملهن الاستطلاع أظهرن عدم الرضا عن أداء مجلس النواب السابق.

اختيار المرشح الكفء مسؤولية

أطلعت مدير الحملة الانتخابية للمرشح منى الزايد الناخبات على أهمية المشاركة في الانتخابات والكيفية التي يستطيع الناخب من خلالها اختيار المرشح الأكفأ، عبر التواصل مع جميع المرشحين والتحاور معهم لتكوين فكرة جيدة عن رؤى كلٍ منهم، واعتبرت أن اختيار المرشح الكفء مسؤولية تقع على عاتق الناخب فإذا لم تكن البرامج الانتخابية واضحة فأي قرار يتخذ سيكون فاشلاً.

150 مرشحاً لبرلمان الشباب

أكدت منسقة مشروع برلمان شباب البحرين منى عبداللطيف أن النتائج الأولية لإجمالي عدد المرشحين في انتخابات برلمان الشباب الذي تبين أن عدد المتقدمين للانتخابات حتى مساء أمس الأول قد أقفل عند 150 مرشحاً، وهو بالمقارنة مع عدد المرشحين في العام الماضي فإنه يعد قليلاً إذ كان قد بلغ فيه عدد المرشحين نحو 341 مرشحاً.

المنامة ـ غازي الغريري: