اليمن
سرقة سيارة قائد الأمن في عتق
سرق مجهولون فجر الأربعاء في منطقة عتق في محافظة شبوه بعد نجاحهم في التسلل إلى داخل سور منزل قائد معسكر الأمن العام في المحافظة النقيب أحمد الهيصمي واستولوا على سيارته العسكرية ثم لاذوا بالفرار. وأفادت مصادر مطلعة بأن اللصوص فضلوا الاستيلاء على السيارة العسكرية لقائد الأمن العام دون سواها من سيارات كانت رابضة في باحة المنزل.
وذكرت صحيفة «الأيام» أن الهيصمي شعر بعملية السطو وخرج من منزله مسرعا يطلق النار في الهواء لكن اللصوص سبقوه بالفرار مصطحبين معهم سيارته. وتعد عملية السطو هذه هي الثالثة من نوعها، حيث سبق أن تعرضت سيارتان تابعان للأمن للسطو وسط مدينة عتق.
صنعاء ـ «البيان»:
عنف
11 قتيلاً بكمين لحافلة في جنوب السودان
قالت ناطقة باسم الأمم المتحدة في السودان أمس، إن مسلحين نصبوا كميناً لحافلة تقل 33 مسافراً في جنوب السودان يوم الأحد، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 14 بجروح. وقالت الناطقة راضية عاشوري إن الحافلة تعرضت للهجوم يوم 29 أكتوبر في الطريق بين جوبا عاصمة جنوب السودان وبلدة توريت التي تبعد 110 كيلومترات إلى الشرق.
وقالت «تلقينا تأكيدات من الشرطة المحلية.. يوجد ثمانية أشخاص مفقودون». وأصابت الهجمات شبه اليومية السكان بصدمة في أنحاء جوبا خلال الأسبوعين الماضيين حيث قتل فيها أكثر من 40 شخصا. وتقول الأمم المتحدة انه لم يتضح من الذي وراء هذه الهجمات. واعتقل الجيش الجنوبي الرسمي الذي كان في السابق الجيش الشعبي لتحرير السودان 15 عضوا من القوات المسلحة السودانية الشمالية يوم 19 اكتوبر يشتبه في انهم نفذوا هجمات سابقة.
والأشخاص الذين تم اعتقالهم هم في الغالب جنود جنوبيون من القوات المسلحة السودانية الجنوبية احدهم من اقليم دارفور. وكان في حوزتهم أرقام هوية للقوات المسلحة السودانية ويرتدون الزي العسكري. وألقى سكان وآخرون باللوم في الهجمات على «جيش الرب» للمقاومة وهو جماعة متمردين اوغندية كانت نشطة في جنوب السودان عدة سنوات لكنها بدأت محادثات مع كامبالا. ونفى المتمردون أي مسؤولية.
وقال بيان للأمم المتحدة انه في حادث منفصل في جنوب السودان في نفس اليوم نصب أربعة مسلحين كمينا لحافلة بالقرب من الحدود مع كينيا وأصيب السائق بجروح من أعيرة نارية. وطلب المهاجمون الأموال والأشياء الثمينة التي في حوزة الركاب الثلاثة الذين تم تجريدهم من ملابسهم قبل اطلاق سراحهم.
(رويترز)
تايلاند
تعزيزات أمنية لمواجهة الاضطرابات
صرح زعيم المجلس العسكري الحاكم في تايلاند أمس، بأن القوات المسلحة رفعت من درجة استعدادها تحسبا لحدوث اضطرابات سياسية في أعقاب انتحار سائق سيارة أجرة في بانكوك شنق نفسه احتجاجا على الانقلاب الذي وقع في 19 سبتمبر الماضي. وصرح الجنرال سونثي بونياراتجلين قبل مغادرته في زيارة إلى أقصى جنوب تايلاند حيث أودى صراع من أجل الانفصال هناك إلى مقتل 1700 شخص خلال السنوات الثلاث الماضية «إننا على أهبة الاستعداد».
وأقر قبل بدء رحلته بأنه يشعر بالقلق من التداعيات السياسية لانتحار نوامثونج بايوان ـ 60 عاما ـ الذي عثر على جثته متدلية من جسر مشاة مع مذكرة زعم فيها أنه انتحر احتجاجا على انقلاب وقع الشهر الماضي أطاح برئيس الوزراء تاكسين شيناواترا. وكانت تايلاند تخضع للأحكام العرفية منذ الانقلاب الذي يحظر جميع التجمعات السياسية لأكثر من خمسة أشخاص وبالتالي يحظر أي مظاهرات حاشدة مناهضة للجيش ومؤيدة لرئيس الوزراء السابق. وأكد سونثي أيضا تقارير بأن تاكسين انتقل في الآونة الأخيرة من لندن حيث كان يقيم منذ أن أطيح به من خلال الانقلاب، إلى العاصمة الصينية بكين.
(د ب أ)
توفير
الدنمارك تنقل قواتها إلى قاعدة في مطار البصرة
ذكر الجيش الدنماركي الأربعاء ان قواته في جنوب العراق سوف تنتقل إلى قاعدة في مطار البصرة لأن بريطانيا تريد إغلاق القاعدة الحالية لتقليل التكاليف وتجميع القوات في مكان واحد. وأضاف الجيش في بيان «ان نحو 470 جنديا دنماركيا في معسكر دانيفانج الذين يخضعون للقيادة البريطانية سوف ينتقلون نحو 15 كيلومترا إلى قاعدة عمليات الطوارئ في المطار في موعد تناوب القوات القادم في شهر فبراير». وقال «في التقدير المبدئي إن هذه الخطوة من غير المتوقع أن تؤدي إلى تقليل حجم المفرزة الدانمركية لكنها ستكون على الأرجح ايذانا بدور ملموس بدرجة اكبر للقوات الدنماركية».
(رويترز)