قدم السناتور الديمقراطي جون كيري اعتذاراته لكل عسكري وكل أميركي، قد يكون شعر بالإهانة اثر هفوته بشأن العراق، في محاولة لإنهاء الجدل الذي استغله اليمين قبل أيام من الانتخابات البرلمانية، وأعلن عن انسحابه من حملات المرشحين للانتخابات. وقال المرشح الرئاسي السابق في بيان له «آسف بصدق أن تكون كلماتي فهمت خطأ على انني أقول شيئا سلبيا عن أولئك الذين يؤدون الخدمة، وأقدم شخصيا اعتذاراتي لكل عسكري أو قريب لعسكري أو أميركي شعر بالإهانة».
وكان كيري صرح أمام طلبة في كاليفورنيا انه «يجب عليهم الاستفادة من الدراسة إلى ابعد حد ممكن، ويجب ان يدرسوا جيدا ويبذلوا جهدا لتدبر أمورهم وإلا سينتهون في العراق». واستغلت الغالبية الجمهورية هذه التصريحات على الفور وطلب الرئيس الأميركي جورج بوش من كيري أن يقدم اعتذارات.
كما طالبت شخصيات أخرى مثل السناتور الجمهوري جون ماكين، والمرشح الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ هارولد فورد باعتذارات. وبعد اعتذارات كيري، أعلن الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو، عن أن «هذا ما كان يجب القيام به، يجب أن تعلم قواتنا في أنحاء العالم ان كل الأميركيين يدعمونهم ويريدونهم أن ينجزوا مهماتهم بنجاح».
(أ ف ب)
