كشف تقرير أعده الجيش الإسرائيلي إن الهدف من الطلعات الجوية للطيران الحربي الإسرائيلي فوق أجواء لبنان هو استخدامها «كورقة مساومة» سياسية مقابل المجتمع الدولي. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس بأن شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي أعدت هذا التقرير وصادق عليه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس. ويضع المستند علامة سؤال حول الحاجة العسكرية الحقيقية لهذه الطلعات الجوية التي تخرق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 فيما يؤكد الكشف عن التقرير إن لهذه الطلعات الجوية هدف واحد هو «ممارسة ضغوط سياسية على المجتمع الدولي».
يشار إلى أن هذه الطلعات الجوية كادت الأسبوع الماضي أن تؤدي إلى حدوث أزمة سياسية بين إسرائيل وألمانيا بعد عدة حوادث أطلق في إحداها الطيران الحربي الإسرائيلي النار قرب بارجة ألمانية في لبنان. وفي حادثة أخرى اقتربت طائرات حربية من مروحية ألمانيا تعمل ضمن القوات الدولية المعززة في لبنان. وأثار الكشف عن التقرير غضب مسؤولين في وزارة الخارجية الذين أكدوا على أن «مهمة الجيش هي تحديد الاحتياجات العسكرية وليس رسم السياسة».
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إنه «إذا لم تكن هناك حاجة عسكرية حقيقية لهذا الكم الكبير من الطلعات الجوية فوق لبنان فإن إسرائيل ليست بحاجة إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار (أي القرار 1701) بهذا الشكل الفظ». من جانبه قال مكتب الناطق العسكري الإسرائيلي إن «إسرائيل بدأت في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وسحبت قواتها من الأراضي اللبنانية ورفعت الحصار البحري والجوي عن لبنان.إن القرار 1701 يشمل ثلاث مراحل وفي هذه المرحلة لا تزال هناك بنود لم يتم تطبيقها من جانب حكومة لبنان».
( يو بي أي)
جرح لبناني بـ «عنقودية» إسرائيلية
قال مصدر أمني إن شاباً لبنانياً أصيب أمس بجروح نتيجة انفجار قنبلة عنقودية إسرائيلية في بلدة عربصاليم في القطاع الأوسط من جنوب لبنان. وقال المصدر ان قنبلة عنقودية انفجرت اليوم في بلدة عربصاليم بالمواطن علي حسين حطاب (18 عاماً) الذي كان يقوم بقطاف الزيتون ما أدى إلى اصابته في رجله، ونقل إلى المستشفى للمعالجة.
وتركت إسرائيل وراءها أكثر من مليون قنبلة عنقودية بعد خروجها من لبنان إثر العدوان عليه في 12 يوليو الماضي والتي توقفت في 14 أغسطس. وأدى انفجار بعض هذه القنابل إلى سقوط 24 قتيلاً و113 جريحاً.
(يو بي أي)
