هآرتس

أبو مازن يفضل عدم مواجهة «حماس»

نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أمس عن مستشارين للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بالسلطة الفلسطينية أنه لم يطرأ أي تغيير على سياسة الرئيس أبو مازن الذي يفضل عدم المواجهة مع حركة حماس والتفاوض معها. ورغم تلميحات رجاله قبل أسبوع والترقب في إسرائيل وفي المناطق بأنه فور عيد الفطر سيقرر أبو مازن إقالة الحكومة أو الإعلان عن استفتاء شعبي، فليس في نيته عمل ذلك الآن.

ونقلت الصحيفة عن مستشاري الرئيس قولهم «إن قرار عدم تفضيل المواجهة يعود إلى عدة أسباب منها أن الرئيس لا يريد حربا أهلية والرئيس ومستشاروه يدركون أن الصدام العنيف مع حماس سيؤدي إلى تدهور السلطة ويعرض مستقبلها للخطر مثلما يريد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل». وتابع مستشاري الرئيس «وبالمقابل فإن استمرار المحادثات مع حماس فيما يتصاعد الحصار الاقتصادي والفوضى إلى ذرى جديدة سيؤدي إلى المس بشعبية حماس وتعزيز التأييد لأبو مازن» .

(د ب ا )

نداء

«الديمقراطية» تدعو إلى الوحدة الداخلية

قال ممثل الجبهة الديمقراطية في لجنة المتابعة العليا صالح ناصر أمس إن ما تشهده الأراضي الفلسطينية من اعتداءات إسرائيلية متواصلة على شمال القطاع وجنوبه تحتم على الفصائل الفلسطينية الإسراع بتعزيز جبهتها الداخلية. وأضاف ناصر في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» أن «التطورات الميدانية تتسارع

وتحتم علينا تعزيز جبهتنا الداخلية وتوحيد صفوفنا لمواجهة العدو وهذا فرض نفسه على اجتماعات لجنة المتابعة العليا فكان موضع درس حيث تم الاتفاق على وقف الحملات الإعلامية وصولا إلى تشكيل حكومة الوحدة والالتفات إلى التهديد الإسرائيلي».

وحول ثقة المواطن الفلسطيني بتلك الاتفاقات التي تصاغ وقت الأزمة وعدم التزام الفصائل بها قال ناصر« هناك شك لدى المواطنين لان الموضوع تكرر أكثر من مرة وتكراره كان بسبب الإجراءات الثنائية في فتح وحماس والوصول إلى اتفاقات وإعلانها عبر أجهزة الأعلام ومن ثم الخروج عنها».

(د ب ا )

تبرئة

إطلاق مشتبه بمهاجمة موكب هنية

أكدت مصادر في حركة فتح أن» أحد عناصرها محمد الدرباشي الذي تم اختطافه الليلة قبل الماضية من قبل مجموعة من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بتهمه إطلاق النار على موكب رئيس الوزراء إسماعيل هنية وإحراق أحد جيبات القوة تم الإفراج عنه أمس».

ونفى المصدر الفتحاوي أن« تكون لمحمد الدرباشي أي علاقة بإطلاق النار على موكب رئيس الوزراء هنية أو إحراق احد جيبات التنفيذية».من جهته قال إسلام شهوان الناطق باسم القوة التنفيذية إن« إطلاق سراح الدرباشي جاء بناء على طلب من احد التنظيمات الفلسطينية للحفاظ على الهدوء وعدم إثارة أي فتنة، وحفاظا على المصلحة الوطنية» .

(البيان)

عنصرية

إسرائيل تنبذ دم اليهود الفلاشا

أكد تقرير بثته القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، على أن بنك الدم في إسرائيل لا زال يرفض استخدام وحدات الدم التي يتبرع بها اليهود من أصل إثيوبي رغم الفضيحة التي أثارها تقرير مماثل قبل عشر سنوات. وأضاف التقرير الذي بث الليلة قبل الماضية أن« بنك الدم يعمد إلى حفظ وحدات الدم التي يتبرع بها اليهود الفلاشا ويمتنع عن استخدامها

أو تحويلها إلى هدفها مستندا إلى قانون وزارة الصحة الذي حدد هدف وحدات الدم التي يتبرع بها السكان القادمون من بلدان محددة ومن ضمنها الإفريقية بالبحث والدراسة وليس لنقلها للمرضى المحتاجين حسب المتبع في الحالات الاعتيادية خوفا من انتقال الأمراض المنتشرة في البلدان المشمولة في قائمة وزارة الصحة الإسرائيلية.

(البيان)