أفاد مصدر رسمي بأن الوسطاء الأجانب بدأوا أمس محادثات في الخرطوم في محاولة لإنقاذ مفاوضات السلام الصومالية المتعثرة منذ بدايتها الاثنين. وصرح المبعوث الخاص الايطالي إلى الصومال ماريو رافايلي بأن «ممثلي المجتمع الدولي يجتمعون لمناقشة مستقبل مفاوضات السلام الصومالية».

وأضاف «قد نمهل الطرفين مزيداً من الوقت لمراجعة مواقفهما» في إشارة إلى الشروط التي أعلنها الطرفان قبل بدء المحادثات. ويشارك في المناقشات ممثلون عن الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية التي تقوم بالوساطة في هذه المفاوضات، والأمم المتحدة والسلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) ومجموعة الاتصال حول الصومال.

ومنذ الاثنين يتشبث وفد المحاكم الإسلامية في الصومال برفض الدخول في المفاوضات ما لم تنسحب القوات الإثيوبية التي يتهمونها بالانتشار في الصومال. وإلى جانب المطالبة بانسحاب إثيوبيا يدعو الوفد الإسلامي أيضا إلى انسحاب فريق الوساطة الكيني الذي يعتبرونه منحازاً للحكومة. وتأتي الجولة الثالثة من المفاوضات الصومالية اثر انتهاك الإسلاميين والحكومة اتفاقات تمهيدية أبرمت في يونيو سبتمبر الماضيين.