كشفت دراسة إسرائيلية أن «واحدة من كل ثلاث نساء في إسرائيل تعرضت للاعتداء الجنسي، وتعرضت واحدة من كل 5 نساء للاغتصاب». وبينت الدراسة التي نشرها موقع عرب 48 الالكتروني أن «غالبية ضحايا الاعتداءات الجنسية كن ضحايا لأقارب أو معارف، وأن أكثر من نصف النساء تعرضن لملامسات ذات طابع جنسي خلافاً لرغبتهن».
كما قالت الدراسة إنه «لا يوجد أي علاقة بين لبس الثياب الفاضحة وبين احتمال التعرض للاعتداء الجنسي». وبحسب تقرير أعدته د. أفيغيل مور في الكلية الأكاديمية (تل حاي)، فإن« 75 % من النساء اللواتي تعرضن للاعتداءات الجنسية في إسرائيل، وقعن ضحايا لأشخاص من معارفهن، صديق أو قريب، وفقط 25 % من ضحايا الاعتداءات الجنسية كن ضحايا لغرباء».
وبحسب نتائج التقرير فإن «واحدة من كل ثلاث نساء (3 ,33%) تعرضت للاعتداء الجنسي، وتعرضت واحدة من كل خمس نساء (7 ,20 في المئة) للاغتصاب. وقد أجري البحث عن عينة تشمل 200 امرأة في جيل 15-50 عاماً، بهدف دراسة العنف الجنسي تجاه النساء في إسرائيل ومواصفات ضحايا الاعتداءات.
وبحسب د. مور فإن الحالات التي يجري الإبلاغ عنها قليلة جداً قياساً إلى حجم الظاهرة على أرض الواقع. ويثبت البحث مجدداً أن المرأة تتعرض للاعتداء الجنسي بسبب كونها أنثى، أي أن الأمر غير مرتبط بمواصفات معينة، مثل طريق اللبس والمسلكيات أو أي معيار آخر.
وبحسب أقوالها، فإن «نتائج البحث توثق تكراراً عالياً يوازي نسب الاغتصاب والملاحقة الجنسية في الدول الغربية الأخرى». حيث تشير معطيات أبحاث مماثلة أجريت في كندا أن 3 ,38 % من النساء تعرضن للاعتداءات الجنسية، 7 ,25 % منهن تعرضن للاغتصاب. أما في الولايات المتحدة فإن نسبة الاعتداءات الجنسية تصل إلى 36 % من النساء، تعرض منهن 20 في المئة للاغتصاب.
وبحسب التقرير فقد تبين أن «2 ,61 % من النساء تعرضن لملامسات ذات طابع جنسي، خلافاً لرغبتهن». وأشار 7 ,92 % منهن إلى تعرضهن إلى الملاحقة الكلامية. كما جاء بحسب التقرير أن نسبة النساء ممن اعتدن لبس «الثياب الفاضحة» من بين ضحايا الاعتداءات الجنسية، مماثل لنسبة المجموعة نفسها (مجموعة الثياب الكاشفة) للنساء اللواتي لم يتعرضن للاعتداءات، حيث تبين أن نسبة الاعتداءات في الحالة الأولى تتراوح بين 60 إلى 64 %، وفي الحالة الثانية تصل إلى 65 %.