أعلن مسؤولون مصريون أمس ان «مصر رفضت عرضا أميركيا لتوسيع عمل قوات المراقبة الدولية التي يقودها الأميركيون في سيناء لكي تشمل الحدود مع غزة كما عارضت مشاركة عملاء من جهاز المخابرات المركزية الأميركية في مراقبة الحدود». وقال مسؤول مصري إن «جون نغروبونتي المسؤول الأميركي عن المخابرات عرض المقترحات أثناء زيارة قام بها إلى القاهرة هذا الأسبوع، إلا ان كبار المسؤولين المصريين الذين التقاهم رفضوا الفكرة». وأضاف المسؤول «هذه الأفكار غير مقبولة لا رسميا ولا شعبيا».
وأحجم المسؤول المصري عن اعطاء اية تفاصيل عن مباحثات نغروبونتي مع رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان ووزير الخارجية احمد أبو الغيط ومسؤولين آخرين.وكان المسؤول الأميركي وصل إلى القاهرة الليلة قبل الماضية من دون سابق إعلان عن الزيارة.واقر مسؤول آخر بان «زيارة نغروبونتي تركزت على بحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية على ضوء الأزمة السياسية بين حماس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس».
وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه إن «نغروبونتي بحث إمكانية أن يتولى بعض أفراد القوات الدولية العمل مع الأمن المصري في مراقبة منطقة معبر صلاح الدين الذي يطلق عليه الاسرائيليون فيلادلفيا والذي تقول إسرائيل ان أنفاقا تحته يستخدمها الفلسطينيون في تهريب الأسلحة». وأضاف ان «نغروبنتي بحث في إمكانية مشاركة عملاء من الاستخبارات الأميركية في المراقبة».