تهدئة
«الجهاد» و«الشعبية» تواصلان التوسط بين «فتح» و«حماس»
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أمس، أن «الجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ستواصلان دور الوساطة بين حركتي حماس وفتح لإنهاء الأزمة بينهما، مشددا على ضرورة نبذ الخلافات الداخلية الفلسطينية بشكل نهائي وتوجيه الجهد نحو العدو الإسرائيلي».
وقال البطش في تصريحات صحافية إن «الفضل يعود بعد الله إلى حركتي فتح وحماس في التهدئة لأنهما الطرفان اللذان أراحا الساحة الفلسطينية وضبطا نفسيهما». وأضاف: «الاتفاق الذي تم بين الحركتين ما زال صامدا، فنحن نثق بوعي حماس وفتح، وقد جربنا في السابق الصراعات، وفي نهاية المطاف ثبت أن هذه الصراعات لا تخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي».
وتابع «إذا كان هناك خلاف ما على البرنامج السياسي، فيجب ألا نختلف على حرمة الدم الفلسطيني.. الفلتان الذي يحدث ليس من فتح ولا من حماس، ربما يكون هناك خلافات داخلية أو تصفية حسابات من قبل بعض الأطراف، وهذا أمر مرفوض وسنطلب في اللقاءات القادمة بوقف الفلتان بكافة أنواعه».
تصريح
أبو عمرو يحذر «حماس» من بدائل حكومة الوحدة
توقع النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني زياد أبو عمرو أن «تفضي الجهود المبذولة والتحركات الجارية في النهاية إلى اتفاق يقضي بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تحظى بإجماع وطني».ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة «معا» عن أبو عمرو قوله إن «الخيارات البديلة والأفضل لهذا الخيار أصبحت محدودة جدا«، محذرا من أن استمرار تعثر الجهود في هذا المجال ستدفع باتجاه خيارات وإجراءات من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا تحظى بتعاون من قبل حركة حماس».
نحذير
ابنة رابين تخشى تجدد الاغتيال السياسي
حذرت عضو الكنيست السابقة داليا رابين ابنة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين من حدوث اغتيال سياسي آخر في إسرائيل. وجاء تحذير داليا رابين إثر استطلاع للرأي نشر الأسبوع الماضي وتبين منه أن ثلث الإسرائيليين يؤيدون العفو عن قاتل والدها.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن تحذير رابين جاء خلال محاضرة ألقتها أمام طلاب مدرستين واحدة يهودية وأخرى عربية في مدينة حيفا في حفل إحياء ذكرى رابين واستهجنت خلالها «صمت القيادة في إسرائيل» حيال نتائج الاستطلاع.
وقالت رابين إنه «إذا لم تشمّر القيادة والدولة عن سواعدها وتخرج برسالة حازمة ضد هذه المظاهر فإن اغتيالا سياسيا آخر قد يحدث في إسرائيل» .